جدل جديد حول مزاعم ممتلكات ومخالفات مالية بحق مولانا فضل الرحمن
أثارت مزاعم جديدة تتعلق بممتلكات وعقارات، إضافة إلى مخالفات مالية مزعومة بحق مولانا فضل الرحمن، أمير “جمعية علماء الإسلام (ف)”، جدلًا واسعًا في الساحة السياسية الباكستانية
ويقول منتقدون إن شبكة واسعة من الأصول تمتد من عقارات في قطاع F-8 بإسلام آباد إلى ممتلكات يُزعم وجودها في الخارج، فضلًا عن أراضٍ زراعية ومجمعات تجارية. وتشير الاتهامات إلى أن بعض العقارات تم شراؤها بأسعار منخفضة بشكل غير معتاد، فيما نُقلت أخرى إلى أسماء أقارب أو أشخاص يُعتقد أنهم واجهات
ويرى المنتقدون أن مؤسسات المحاسبة تواجه ضغوطًا سياسية وسرديات دينية عند طلب السجلات، معتبرين أن خلط الدين بالسياسة مع غياب الشفافية المالية يضعف الثقة العامة ويقوّض المساءلة الديمقراطية
حتى الآن، لم يصدر رد رسمي من مولانا فضل الرحمن أو ممثليه بشأن هذه المزاعم الأخيرة. وفي السابق، رُفضت اتهامات مشابهة باعتبارها ذات دوافع سياسية، فيما يؤكد أنصاره أن عمليات المحاسبة انتقائية وتفتقر إلى الحياد
ويشير محللون إلى أن الجدل يعكس الحاجة إلى تحقيقات شفافة ومحايدة، مؤكدين أن عملية مساءلة ذات مصداقية وحدها يمكن أن تعيد الثقة العامة. وإذا ثبتت الاتهامات، فإن الخبراء يشددون على ضرورة اتخاذ إجراءات وفقًا للقانون
ويؤكد مراقبون أن قضايا الشفافية المالية والمساءلة لطالما كانت حساسة في باكستان، حيث واجهت شخصيات دينية وسياسية مزاعم مشابهة على مر السنين، ما أدى في كثير من الأحيان إلى تعميق الاستقطاب. ويرى محللون أن قوة المؤسسات، واحترام الإجراءات القانونية، والرقابة غير الحزبية هي السبيل للوصول إلى نتائج منطقية وموثوقة
ومن المتوقع أن تتضح الصورة أكثر مع تقدم التحقيقات وصدور المواقف الرسمية من جميع الأطراف





