اعتقلت قوات طالبان الزعيم الديني المحلي المعروف مولوي داد خدا وتعرض لعمليات تعذيب قاسية وفق تقارير ميدانية كما يصف محللون هذه الخطوة بأنها محاولة منظمة لتهميش قيادات المجتمع الطاجيكي في بنجشير وإسكات الأصوات المعارضة مما أثار حالة من الغضب الشعبي العارم بين الأهالي الذين يرفضون سياسة القمع المتبعة ضدهم
حصار القرى وعزل المناطق
تحولت القرى ذات الأغلبية الطاجيكية في بنجشير إلى ساحة حرب حقيقية بعد إغلاق كافة المداخل المؤدية لمناطق الاشتباكات من قبل سلطات طالبان كما تمنع هذه النزاعات وصول المعلومات حول حقيقة ما يجري على الأرض مما تسبب في نقص حاد في الغذاء والخدمات الطبية للسكان المحاصرين وسط انشغال إقليمي بملفات معقدة مثل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
انتهاكات حقوق الإنسان والتمييز العرقي
تشير الأنباء إلى اعتقال مدنيين دون إجراءات قانونية لمجرد كتابة شعارات على الجدران مما يعكس غياب الحماية القانونية في المناطق غير البشتونية كما يرى خبراء أن تركز السلطة بيد قيادات بشتونية يعمق الانقسام العرقي في أفغانستان ويزيد من حدة التوتر عبر المناطق الحدودية وصولا إلى خط حدود باكستان أفغانستان





