أثار فيلم الرعب الكوميدي الباكستاني الجديد “زومبیڈ” جدلاً واسعاً بعدما حاول الصحفي مطیع الله جان إضفاء طابع إقليمي وعرقي على أحد مشاهده، في وقت يؤكد فيه النقاد أن العمل فني بحت ولا يحمل أي رسالة سياسية
خلفية الجدل
النقاد والمراقبون أوضحوا أن الفيلم صُمم للتسلية فقط، وليس حملة ضد أي إقليم أو ثقافة، وأن المشهد الذي أثار الجدل مجرد ترتيب رمزي لا يستحق ربطه بالتعصب
طبيعة الفيلم ورسالة التوازن
أفلام الرعب الكوميدية عادةً تعتمد على المبالغة والرمزية، لذلك فإن محاولة ربط مشهد واحد بالكراهية الإقليمية تُعد تفسيراً غير مبرر، خصوصاً أن صناع الفيلم أضافوا موسيقى وألواناً من مختلف المناطق لإبراز التنوع الثقافي
موقف سنسر بورڈ
الفيلم حصل على موافقة رسمية من هيئة الرقابة بعد مراجعة كاملة من أعضاء بينهم ممثلون من خيبر بختونخوا، ما يؤكد أنه لا يحتوي على أي إساءة حقيقية
ازدواجية المعايير
المعلقون انتقدوا ازدواجية المعايير، حيث لا يظهر هذا النوع من “الحساسية الثقافية” عندما تنتج دول مجاورة أفلاماً دعائية ضد باكستان، بينما يتم تضخيم أي مشهد محلي بشكل مبالغ فيه لإثارة الجدل
دعوة إلى ضبط الخطاب
خبراء اجتماعيون شددوا على ضرورة مواجهة هذه التفسيرات المغرضة التي تستغل السينما لإثارة الانقسام، مؤكدين أن الحل يكمن في إطار قانوني واضح يمنع استغلال الفن لإشعال النزاعات الداخلية





