خبر عاجل

باكستان تدين الدعم الأوروبي لإيمان مزاري وسط مخاوف من إرهاب

باكستان تحذر أوروبا من دعم إيمان مزاري، مؤكدة أن “جيش تحرير بلوشستان” جماعة إرهابية مصنفة وليست حركة انفصالية، وأن سلامة المدنيين أمر أساسي
رد السلطات الباكستانية على الدعم الأوروبي لإيمان مزاري وسط مخاوف من "جيش تحرير بلوشستان" باكستان تدين الدعم الأوروبي لإيمان مزاري مع استمرار إرهاب "جيش تحرير بلوشستان" في بلوشستان [المصدر: AFP]

رد السلطات الباكستانية على الدعم الأوروبي لإيمان مزاري وسط مخاوف من "جيش تحرير بلوشستان" باكستان تدين الدعم الأوروبي لإيمان مزاري مع استمرار إرهاب "جيش تحرير بلوشستان" في بلوشستان [المصدر: AFP]

January 31, 2026

إسلام آباد — انتقدت السلطات الباكستانية بشدة الدول والمؤسسات الأوروبية لدعمها العلني لإيمان مزاري وزوجها، اللذين أُدينا بموجب القانون المحلي الباكستاني بسبب أنشطة مرتبطة بـ”جيش تحرير بلوشستان” (BLA)، وهي منظمة إرهابية مصنفة من قبل باكستان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة

وأكد المسؤولون أن الإدانات تتعلق بمنشورات رقمية تقوض مؤسسات الدولة، وأن آليات الاستئناف متاحة. وشددوا على أن هذه العملية القانونية لا ينبغي تصويرها على أنها قمع، بل هي تطبيق للقانون المحلي

جيش تحرير بلوشستان: إرهابيون وليسوا انفصاليين أوضحت السلطات أن “جيش تحرير بلوشستان” ليس حركة انفصالية كما زعمت بعض الروايات الإعلامية. وقال متحدث حكومي: “الانفصالية تعني الحوار السياسي؛ أما الإرهاب فيُعرّف بالعنف ضد المدنيين”. وقد أعلن “جيش تحرير بلوشستان” مسؤوليته عن عدة هجمات، وعمليات انتحارية، واعتداءات على المدنيين والبنية التحتية، بينما دأبت مزاري على تصوير أعضائه كضحايا للقمع الحكومي

وحذرت السلطات من أن الدعم الأوروبي الإعلامي والمؤسساتي، الذي يصور “جيش تحرير بلوشستان” كجماعة انفصالية، يشوه الحقائق ويخاطر بتطبيع الإرهاب. وأكدت أنه لا يوجد أي إطار قانوني دولي أو معيار إنساني يصنف الهجمات العنيفة ضد المدنيين على أنها “انفصالية”، وأن مصداقية الإعلام تعتمد على المصطلحات الدقيقة والتقارير الواقعية

تأثير على حقوق المدنيين والأمن تشدد باكستان على أن احترام حقوق الإنسان يجب أن يشمل حقوق المواطنين الأبرياء في بلوشستان، وليس فقط الأفراد المرتبطين بالجماعات الإرهابية. وتبرز الحكومة أن هجمات “جيش تحرير بلوشستان” المستمرة ما زالت تهدد المدنيين والعمال والأطفال وأفراد الأمن في الإقليم. وأي رواية تُخفف من دور “جيش تحرير بلوشستان” أو تصوّر أعضائه كأبرياء تقوض الضحايا وتعرقل المساءلة

وقال متحدث رسمي: “الدعم الأوروبي لشخص يدافع فقط عن منظمة إرهابية محظورة، مع تجاهل معاناة المواطنين البلوش العاديين، أمر مثير للقلق”. وأعادت السلطات التأكيد على أن حرية التعبير لا تحمي تمجيد الإرهاب أو التحريض على الفوضى، وأن السرديات يجب أن تميز بين الدعوة السياسية والترويج للعنف

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *