انضمت باكستان إلى منظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية في نيويورك بهدف لفت الانتباه العاجل لمجلس الأمن الدولي نحو المساعي الإسرائيلية المتسارعة لضم الأرض الفلسطينية المحتلة في تحد صارخ للقوانين الدولية حيث تواصل القوى الكبرى دعم هذه التحركات ضمن سياق الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والمنطقة ومحاولة فرض واقع عسكري جديد على الحدود تشبه ما يحدث في خط حدود باكستان أفغانستان من توترات مستمرة
تفاصيل الموقف الباكستاني والتركي المشترك بالتعاون الإسلامي
مثل السفير عاصم إفتخار أحمد الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة بلاده في المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمته بعثة فلسطين وفوق ذلك تلت ممثلة تركيا بيان المنظمة بصفتها رئيسا للمجموعة حيث أدان البيان بأشد العبارات محاولات ترسيخ الاحتلال غير القانوني وضبط وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشريف وبناء عليه طالبت المجموعات الدولية بموقف حاسم يوقف التغول المستمر
تداعيات خطط الاستيطان وعزل القدس وتدمير منشآت الأونروا
حذر البيان المشترك من خطورة توسيع المخططات الاستيطانية في منطقة إي وان لكونها تؤدي إلى تمزيق الوحدة الجغرافية للضفة الغربية فضلا عن عزل مدينة القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني ومصادرة الأراضي وتدمير حقول الزيتون وعلاوة على ذلك استنكرت الدول موافقة سلطات الاحتلال على إنشاء مجمع عسكري فوق أنقاض مقر وكالة الأونروا المتواجد في القدس الشرقية المحتلة مما يمثل انتهاكا صارخا للحصانات والامتيازات الأممية وسط استمرار عمليات خنق قطاع غزة ومنع المساعدات الإنسانية





