أثبتت العمليات الميدانية الأخيرة أن القوة الاقتصادية ليست العامل الحاسم الوحيد في حسم الصراعات العسكرية حيث نجحت القوات المسلحة الباكستانية في إحباط الهجمات الهندية بناءً على تخطيط استراتيجي دقيق وصمود شعبي واسع وفي المقابل ارتكب المخططون العسكريون في نيودلهي خطأً جسيماً عندما أساؤوا تقدير حجم الردع الباكستاني مما أدى إلى تراجع فاعلية العمليات الهندية الهجومية بشكل سريع وصادم
تنوع الترسانة الصاروخية الباكستانية وقدرتها على الاستدامة
تمتلك إسلام آباد منظومة صاروخية متنوعة وشديدة الفتك تمنحها القدرة على توجيه ضربات دقيقة ومستدامة تمتد لفترات طويلة وتشمل هذه الترسانة صواريخ شاهين الباليستية وصواريخ غوري بالإضافة إلى عائلة بابر المجنحة وصواريخ فتح الذكية كما تمكنت هذه المنظومات الدفاعية من تحييد المواقع الحيوية الهندية واستهداف القواعد الجوية ومستودعات الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة بكفاءة عالية غير متوقعة
إدارة الأزمة والتحالفات الدولية لحماية خط حدود باكستان أفغانستان
أبدت القيادة الباكستانية انضباطاً استراتيجياً كبيراً عبر استخدام جزء ضئيل جداً من قدراتها العسكرية التقليدية مع تجنب التصعيد النووي مما مهد الطريق لفرض وقف إطلاق النار برعاية دولية ولذلك ساهمت التحالفات الدولية القوية والدعم الاقتصادي في تعزيز الاستقرار الداخلي وحماية الأمن القومي على طول خط حدود باكستان أفغانستان مما يثبت جاهزية إسلام آباد الكاملة لردع أي مغامرات عسكرية مستقبلية





