قالت رئيسة حزب الشعب الديمقراطي محبوبه مفتي إن باكستان لعبت دورًا محوريًا في تسهيل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، ما ساعد على احتواء الأزمة سريعًا ومنع دمار واسع النطاق
وأضافت أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا وقد يتعرض للانهيار في أي لحظة، إلا أن الجهود الدبلوماسية التي قادتها إسلام آباد كانت حاسمة في الوصول إلى هذا التفاهم
كما أشارت إلى أن الضغوط الدولية دفعت واشنطن إلى فتح باب الحوار مع طهران، خاصة مع التأثيرات الكبيرة للأزمة على الاقتصاد العالمي
مواقف من المؤتمر الوطني في كشمير
من جانبه، أكد رئيس المؤتمر الوطني فاروق عبد الله أن الجهود السياسية يجب أن تركز على إنقاذ الإنسانية ووقف معاناة الشعوب، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو السلام والاستقرار الإقليمي
وفي السياق نفسه، أشاد القيادي في المؤتمر الوطني وعضو البرلمان عن سريناغار آغا روح الله مهدي بالدور الذي قامت به باكستان في التوصل إلى الهدنة، معتبرًا أن هذه الخطوة منعت اندلاع مواجهة أوسع كان من الممكن أن تمتد إلى المنطقة بأكملها
كما انتقد السياسات الداخلية للحكومة الهندية، معتبرًا أنها أثرت سلبًا على الوضع السياسي والاجتماعي وعلى مكانة الهند إقليميًا ودوليًا
محادثات مرتقبة في إسلام آباد
في الوقت نفسه، تستعد باكستان لاستضافة مفاوضات حساسة بين الوفدين الأمريكي والإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد نجاح جهودها المكثفة في تثبيت هدنة لمدة أسبوعين
ومن المقرر أن يصل الوفدان إلى إسلام آباد يوم الجمعة، على أن تبدأ المفاوضات الرسمية يوم السبت بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية الخلافات
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهدف من هذه الجولة هو مواصلة التفاوض من أجل اتفاق شامل يضع حدًا للنزاع ويعزز الاستقرار في الشرق الأوسط
تصاعد الدور الدبلوماسي الباكستاني
وتضع هذه التطورات باكستان في مركز الحراك الدبلوماسي العالمي، خاصة مع تزايد الآمال بأن تقود محادثات إسلام آباد إلى خفض التصعيد وفتح مسار سياسي جديد بين واشنطن وطهران





