أعلنت الحكومة الباكستانية أن باكستان ترفض اتهامات طالبان بقصف مخيمات اللاجئين الأفغان، مؤكدة أن المزاعم التي تحدثت عن تنفيذ “قصف عشوائي” قرب تورخم وسبين بولدك غير صحيحة
وكانت جهات تابعة لطالبان قد ادعت سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال نتيجة ضربات باكستانية، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا للقانون الدولي
في المقابل، شددت السلطات الباكستانية على أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن العمليات العسكرية تستهدف مواقع مسلحة فقط
إسلام آباد: ضربات دقيقة ضد أهداف إرهابية
أوضح مسؤولون باكستانيون، بينهم وزير الإعلام ومدير العلاقات العامة للجيش، أن العمليات تركز على أوكار المسلحين ومراكز القيادة ومستودعات الإمداد ومعسكرات التدريب التابعة لجماعات تنفذ هجمات داخل البلاد
كما أكدوا أن الضربات تُنفذ باستخدام أساليب دقيقة تهدف إلى تجنب وقوع خسائر بين المدنيين أو الإضرار بالبنية المدنية
وأشار بيان رسمي إلى أن الجيش الباكستاني يلتزم بالقانون الدولي أثناء تنفيذ عملياته الأمنية
باكستان تؤكد التزامها تجاه اللاجئين الأفغان
أكدت إسلام آباد أنها لم تستهدف أي مخيم للاجئين، مشيرة إلى أنها استضافت أكثر من أربعة ملايين لاجئ أفغاني على مدى عقود وقدمت لهم الدعم الإنساني والخدمات الأساسية
كما أوضحت أن إجراءات إعادة بعض المقيمين غير النظاميين تأتي ضمن اعتبارات أمنية وسيادية، مع استمرار الالتزام بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي
جدل إعلامي ومخاوف من حملات تضليل
ذكرت مصادر مستقلة أن المزاعم لم يتم التحقق منها بشكل موثوق حتى الآن، بينما يرى مراقبون أن الاتهامات قد تدخل ضمن صراع إعلامي متبادل في ظل التوتر الأمني المتصاعد بين الجانبين
وأكدت الحكومة الباكستانية أن عملياتها دفاعية وتهدف إلى تحييد التهديدات الأمنية وليس استهداف المدنيين
لذلك دعت إسلام آباد المجتمع الدولي إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة وعدم الانسياق خلف تقارير وصفتها بالمضللة





