أشارت تقارير مالية دولية إلى تحسن ملحوظ في ثقة المستثمرين بالاقتصاد الباكستاني خلال الفترة الأخيرة رغم التحديات الاقتصادية العالمية
وذكرت تحليلات اقتصادية أن باكستان تمكنت من الحفاظ على قدر من الاستقرار المالي مقارنة بعدد من الأسواق الناشئة التي تعرضت لضغوط أكبر
عودة إلى أسواق السندات الدولية
نجحت باكستان في العودة إلى أسواق السندات العالمية بعد نحو أربع سنوات من الغياب من خلال إصدار سندات سيادية بقيمة 750 مليون دولار
وأظهرت بيانات الأسواق أن الطلب على السندات الباكستانية جاء أعلى من المتوقع ما اعتبره محللون مؤشرًا على تحسن النظرة الاستثمارية تجاه البلاد
استقرار نسبي للعملة المحلية
حافظت الروبية الباكستانية على استقرار نسبي خلال الأشهر الماضية بالقرب من مستوى 280 روبية مقابل الدولار الأمريكي
في المقابل واجهت بعض الاقتصادات الإقليمية ضغوطًا أكبر شملت تراجع العملات المحلية وارتفاع أسعار الفائدة واستنزاف الاحتياطات الأجنبية
دعم صندوق النقد الدولي
واصل صندوق النقد الدولي دعم برنامج الاستقرار الاقتصادي في باكستان عبر برامج التمويل والإصلاحات الاقتصادية
ويرى محللون أن هذا الدعم ساهم في تعزيز الثقة بالسياسات المالية والنقدية وساعد على استقرار التوقعات الاقتصادية
تحسن المؤشرات الاقتصادية
أشار خبراء اقتصاديون إلى أن تحسن الإدارة المالية وتدفقات التمويل الخارجي والدعم من الشركاء الدوليين لعبت دورًا في تعزيز قدرة الاقتصاد الباكستاني على مواجهة التقلبات العالمية
كما اعتبر مراقبون أن تزايد أهمية باكستان الجيوسياسية ساهم في تحسين النظرة الدولية تجاه الاقتصاد الباكستاني خلال المرحلة الحالية





