بدأت نتائج التحركات الدبلوماسية الباكستانية بالظهور على المستوى الإقليمي والدولي، لذلك استعادت إسلام آباد جزءًا كبيرًا من حضورها السياسي والدبلوماسي في المنطقة، بينما تواجه السياسة الخارجية الهندية انتقادات متزايدة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في نيودلهي
ويرى محللون أن الحكومة الهندية اعتمدت خلال السنوات الماضية على خطاب إعلامي وتصعيد قومي ضد باكستان، إلا أن هذا النهج بدأ يثير تساؤلات داخل الهند نفسها بشأن جدواه وتأثيره على علاقات نيودلهي الإقليمية
علاقات استراتيجية مع الصين وإيران ودول الخليج
عملت باكستان خلال الفترة الأخيرة على توسيع شراكاتها مع الصين وإيران وعدد من دول الخليج، كما كثفت حضورها في المحافل الدولية والإقليمية، الأمر الذي عزز من موقعها كلاعب مهم في ملفات الاستقرار والتوازن الإقليمي
وبحسب خبراء في الشؤون الدولية فإن إسلام آباد فضلت التركيز على الدبلوماسية العملية وبناء الشراكات بدلًا من الخطابات الإعلامية، وهو ما ساعدها على استعادة ثقلها السياسي تدريجيًا
نقاش متصاعد داخل الهند
في المقابل تواجه حكومة مودي ضغوطًا سياسية وإعلامية متزايدة، حيث بدأت دوائر هندية تتحدث عن ضرورة العودة إلى مسارات دبلوماسية أكثر توازنًا بعد تصاعد الانتقادات للنهج الحالي
كما يرى مراقبون أن التطورات الأخيرة أظهرت قدرة باكستان على الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية رغم التحديات السياسية والأمنية في المنطقة





