أفادت تقارير صادرة عن صحيفة جنوب الصين الصباحية بأن التلفزيون الحكومي الصيني استعرض لقطات للنسخة التصديرية من المقاتلة الشبحية والتي تحمل اسم جيه-35 إيه إي حيث ظهرت الطائرة مزودة بأحدث أنظمة الاستهداف الكهروبصرية المتطورة وبالإضافة إلى ذلك تشير تقديرات الخبراء العسكريين إلى أن باكستان قد تحصل على نحو 40 طائرة من هذا الطراز ضمن حزمة دفاعية متكاملة مما يجعلها أول مشتر دولي لهذه التقنية الصينية المتفوقة
الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين بكين وإسلام آباد تعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية الصين الأوسع لمنافسة الولايات المتحدة في سوق تصدير الأسلحة عالية التقنية ومن ناحية أخرى تبرز مكانة باكستان كشريك دفاعي رئيسي حيث تشير البيانات إلى أن 80 بالمئة من الواردات العسكرية الباكستانية الأخيرة مصدرها الصين وفي هذا السياق يهدف تزويد إسلام آباد بهذه المقاتلات إلى سد الثغرات العملياتية التي ظهرت خلال النزاعات الحدودية السابقة خاصة في مناطق خط حدود باكستان أفغانستان والمناطق المتاخمة للهند
تغيير قواعد اللعبة في المواجهات الجوية أظهرت تجارب سابقة قيود تشغيل طائرات الجيل الرابع أمام منظومات الدفاع الجوي المتطورة مثل إس-400 لكن امتلاك مقاتلات الجيل الخامس سيمنح القوات الجوية الباكستانية تفوقا نوعيا في تنفيذ الهجمات العميقة ومهام الاستخبارات وبناء على ذلك يمكن تشبيه هذا التأثير بما حققته الطائرات المتطورة خلال تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران حيث أثبتت القدرة على تحييد أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة بفعالية كبيرة
مخاوف من سباق تسلح جديد في المنطقة يثير انتقال هذه التكنولوجيا الحديثة إلى جنوب آسيا قلقا بالغا لدى الأوساط الدفاعية في الهند نظرا لاحتمالية تسارع سباق التسلح التقليدي والنووي كما يرى المحللون أن وجود هذه القدرات الشبحية قد يزيد من مخاطر سوء الفهم خلال الأزمات العسكرية ومن ثم فإن المنطقة قد تشهد إعادة صياغة كاملة للاستراتيجيات الدفاعية لمواجهة التهديدات الجوية الجديدة التي تفرضها المقاتلات الصينية الشبحية في أيدي الطيارين الباكستانيين





