خبر عاجل

باكستان تدعو الأمم المتحدة لوقف دائم وإعمار غزة عبر مجلس السلام

باكستان تؤكد أمام الأمم المتحدة ضرورة وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة عبر مجلس السلام
السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد يلقي بياناً وطنياً في مناقشة مجلس الأمن المفتوحة حول الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في 29 يونيو/حزيران 2026. (لقطة شاشة/رويترز)

السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد يلقي بياناً وطنياً في مناقشة مجلس الأمن المفتوحة حول الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في 29 يونيو/حزيران 2026. (لقطة شاشة/رويترز)

January 29, 2026

إسلام آباد: أكدت باكستان يوم الأربعاء أمام مجلس الأمن الدولي أنها تتوقع من مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتخذ خطوات ملموسة نحو وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإعادة إعمارها، وإرساء سلام عادل ودائم قائم على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

وأوضح السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، أن بلاده انضمت إلى الهيئة المدعومة من الأمم المتحدة إلى جانب دول إسلامية أخرى، مشيراً إلى أن معالجة القضية الفلسطينية غير المحسومة هي السبيل لإنهاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

باكستان تؤكد ضرورة احترام وقف إطلاق النار

السفير عاصم افتخار أحمد شدد على أن استمرار انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار يعرّض حياة المدنيين للخطر، مؤكداً أن الالتزام الكامل بالهدنة شرط أساسي للوصول إلى وقف دائم للأعمال العدائية. وأضاف أن التعافي وإعادة الإعمار يجب أن يبدأا دون تأخير، وأن يمضيا قدماً دون ضم أو تهجير قسري أو أي تغيير في الوحدة الإقليمية للأراضي الفلسطينية المحتلة

كما أوضح أن التواصل الجغرافي بين غزة والضفة الغربية أمر لا غنى عنه لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، مشيراً إلى أن الحوكمة بقيادة الفلسطينيين وتعزيز المؤسسات مع الدور المركزي للسلطة الفلسطينية أمر لا يمكن الاستغناء عنه

وأكد أن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، يتحمل مسؤولية ترجمة الانخراط المتجدد إلى تغيير ملموس على الأرض لصالح الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن باكستان مستعدة للعمل مع أعضاء المجلس والشركاء الإقليميين والدوليين والولايات المتحدة لدفع حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية

الاحتجاجات والأزمات الفلسطينية

شهدت غزة والضفة الغربية خلال العقود الماضية موجات متكررة من الصراع والاحتجاجات، كان أبرزها في أعوام 2008 و2014 عندما اندلعت مواجهات واسعة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وأسفرت عن دمار كبير في البنية التحتية. تلك الأحداث دفعت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإيجاد حلول سياسية، لكنها لم تصل إلى تسوية نهائية

كما أن العقوبات والحصار المفروض على غزة ساهم في تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني، حيث ارتفعت معدلات البطالة والفقر بشكل غير مسبوق. هذه الأوضاع جعلت مسألة إعادة الإعمار أولوية قصوى بالنسبة للفلسطينيين والدول الداعمة لهم

في هذا السياق، يرى مراقبون أن انضمام باكستان إلى مجلس السلام يعكس رغبة متزايدة في دفع المجتمع الدولي نحو خطوات عملية، تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة بما يحقق الاستقرار والعدالة للشعب الفلسطيني

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *