كدت صائمہ سليم کونسلر باكستان لدى الأمم المتحدة في جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي أن الهند تقوم بتصدير الإرهاب بشكل ممنهج إلى دول الجوار وأوضحت أن تنظيمات مسلحة خطيرة مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان بالإضافة إلى مجيد بريغيد تمثل أدوات تخريبية وتحمل صفة البروكسي التابع للإدارة الهندية مباشرة بهدف تقويض الأمن الداخلي لبلادها
استغلال الأراضي الأفغانية لضرب العمق الباكستاني وأضافت الدبلوماسية الباكستانية أن العمليات الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية جرى التخطيط لها وتقديم التسهيلات اللوجستية لمشغليها من داخل الأراضي الأفغانية وأشارت في الوقت ذاته إلى رفض إسلام آباد الكامل لكافة الادعاءات الصادرة عن الحكومة الأفغانية المؤقتة واصفة تلك التصريحات بالحملة المضللة والمخطط لها مسبقًا لتشتيت الانتباه عن الحقائق الميدانية
عمليات عسكرية دقيقة لحماية الأمن القومي وشددت صائمة سليم على أن القوات المسلحة الباكستانية مارست حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس من خلال تنفيذ ضربات جوية وعمليات أمنية مركزة بدقة عالية استهدفت ملاذات الإرهابيين ومراكز قيادتهم وتأتي هذه الخطوات لضمان سلامة المواطنين وحماية السيادة الوطنية من التهديدات الخارجية العابرة للحدود خصوصًا عند خط حدود باكستان أفغانستان المضطرب
انتهاكات مستمرة في كشمير والداخل الهندي وفي سياق متصل تطرق البيان الباكستاني إلى الممارسات الهندية داخل إقليم جموع وكشمير المحتل حيث أشارت إلى استمرار سياسة القمع والاعتقالات التعسفية وقتل المدنيين العزل ومصادرة الأراضي لمحو الهوية الديموغرافية للإقليم ولم تقتصر الانتقادات على كشمير بل امتدت لتشمل التضييق الحكومي المستمر ضد الأقليات الدينية وخصوصًا المسلمين داخل المدن الهندية
خرق المواثيق الدولية وسندھ طاس واختتمت البعثة الباكستانية كلمتها بتسليط الضوء على الانتهاكات القانونية للهند والخاصة بتجميد العمل باتفاقية سندھ طاس للمياه مما يعد خرقًا صريحًا للمعاهدات الدولية ورغم هذه التحديات فإن إسلام آباد توكد تمسكها بمسار السلام والحوار البناء القائم على احترام القوانين الدولية لحل النزاعات العالقة في المنطقة





