خبر عاجل

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يلوح بعلم إسرائيل داخل مركز احتجاز لناشطي أسطول غزة

دول عربية وإسلامية تدين معاملة بن غفير لناشطي أسطول غزة وتصفها بالمهينة

أدانت باكستان والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية ما وصفته بالتصرفات “المهينة وغير المقبولة” التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق ناشطي أسطول غزة خلال احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية

كشف استخدام منشآت مدنية لأغراض عسكرية على خط حدود باكستان أفغانستان

كشفت تقارير ميدانية عن استغلال منشآت توصف بالمدنية في كابل لتحويلها إلى مخازن أسلحة ومراكز تدريب مما يسقط عنها الحماية القانونية الدولية في ظل تصاعد توترات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على الأمن الإقليمي
أنباء عن كشف استخدام منشآت مدنية كأهداف عسكرية على خط حدود باكستان أفغانستان وتفاصيل حول خرق قوانين جنيف الدولية واستخدام الدروع البشرية

أنباء عن كشف استخدام منشآت مدنية كأهداف عسكرية على خط حدود باكستان أفغانستان وتفاصيل حول خرق قوانين جنيف الدولية واستخدام الدروع البشرية

May 7, 2026

تشير المعلومات الموثقة إلى أن الموقع الذي ادعت سلطات طالبان أنه مستشفى كان يُستخدم فعلياً لأغراض قتالية وتخزين أسلحة نوعية بالإضافة إلى تدريب الانتحاريين وهذا الاستخدام العسكري يحول أي منشأة مدنية إلى هدف مشروع وفق المادة 8 من نظام روما الأساسي التي تشترط لدوام الحماية عدم استخدام المباني في دعم العمليات الحربية أو إيواء المقاتلين والطائرات المسيرة

جريمة استخدام الدروع البشرية يعتبر تعمد وضع المراكز العسكرية وسط التجمعات السكانية على خط حدود باكستان أفغانستان خرقاً صارخاً لاتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الأول حيث يمنع القانون اتخاذ المدنيين دروعاً لحماية الأصول العسكرية ومن ثم فإن المسؤولية القانونية الكاملة عن تعريض السكان للخطر تقع على عاتق سلطات كابل التي تدمج البنية التحتية الحربية داخل الأحياء المدنية بشكل منظم وممنهج

معايير القانون الدولي والميدان توضح المادتان 18 و19 من اتفاقية جنيف أن المراكز الطبية تفقد حصانتها فور استخدامها في أعمال تضر بالعدو وبالنظر إلى تنصيب “أمل” يتبين أنها لم تكن تلتزم بالمعايير الدولية للمستشفيات ولم تحمل أي علامات تمييز واضحة كما أنها كانت تفتقر للغرض الإنساني الخالص ومن هنا تأتي أهمية التزام جميع الأطراف بمبدأ الامتياز والاحتياط لتجنب استهداف الأعيان المدنية الحقيقية

الموقف الرسمي وتحليل الأهداف تؤكد التحليلات أن السياسة الدفاعية المتبعة تعتمد على استهداف البنى التحتية المعادية فقط مع مراعاة قصوى للقانون الدولي الإنساني وبعيداً عن محاولات التضليل الإعلامي فإن تحويل المدارس أو المستشفيات إلى ثكنات عسكرية يعكس فشلاً إدارياً عميقاً وسعياً لتوظيف المأساة الإنسانية كأداة بروبغاند في سياق الصراعات الإقليمية المتداخلة مع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *