جاءت هذه التطورات على خلفية ظهور شهادات واعترافات صادمة لنساء كن مرتبطات بتلك الشبكات الإجرامية -مثل المدعوتين “خدیجہ” و”صفیہ”- اللتين أكدتا كيف تعرضن لعمليات غسيل دماغ واستغلال دقيق للظروف النفسية والمجتمعية بهدف جذبهن إلى الدوائر المتطرفة، مما يعكس الوجه الإفلاسي لهذه الجماعات التي باتت تستهدف الفئات المستضعفة لتعويض خسائرها الميدانية المتتالية.
كما أثارت هذه الممارسات موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والاجتماعية، حيث ندد المواطنون بازدواجية معايير قادة الإرهاب الذين يحصنون أبناءهم وعائلاتهم في الملاذات الآمنة بينما يدفعون ببنات العائلات البريئة إلى هلاك المحارق التخريبية.
سقوط الأخلاق وانكشاف العجز الميداني
في المقابل، أكد الخبراء والمحللون الاجتماعيون أن لجوء التنظيمات المسلحة إلى تجنيد النساء يعكس بصورة قطعية مدى العزلة والضعف البنيوي اللذين وصلت إليهما هذه الخلايا، بعد الضربات الاستباقية الموجعة التي تلقتها من القوات الأمنية.
علاوة على ذلك، يفرض هذا الانكشاف الخطير مسؤولية مضاعفة على المجتمع والأسرة لتشديد الرقابة والتوعية وحماية النشء والنساء من السقوط في شباك الأيديولوجيات الهدامة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود.





