بلغ الجوع والفقر ذروتهما في أفغانستان؛ قرية بأكملها في هرات تُجبر على بيع كليتيها لإطعام أطفالها، الأمر الذي صدم المجتمع الدولي.

تحولت إحدى القرى الواقعة في ولاية هرات الأفغانية إلى رمز صادم للأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، بعدما اضطر عدد كبير من السكان إلى بيع كلياتهم بسبب الفقر الحاد والجوع والانهيار الاقتصادي المستمر
سكان من ولاية هرات الأفغانية يعرضون آثار عمليات بيع الكلى بسبب الفقر

صورة أرشيفية لسكان من ولاية هرات الأفغانية بعد عمليات بيع أعضاء بسبب الفقر والجوع

May 18, 2026

قال سكان محليون وعاملون في المجال الإنساني إن العديد من العائلات في هرات لم تجد وسيلة لتأمين الغذاء أو تسديد الديون سوى اللجوء إلى بيع الأعضاء البشرية، وخاصة الكلى

كما أشار متضررون إلى أن بعض الآباء اختاروا إجراء عمليات جراحية مؤلمة من أجل توفير الطعام لأطفالهم أو تجنب الطرد من المنازل بسبب تراكم الديون

انتشار تجارة الأعضاء رغم الحظر القانوني

ورغم أن تجارة الأعضاء البشرية محظورة قانونيًا في أفغانستان، فإن ضعف الرقابة والأزمة الاقتصادية المتصاعدة ساهما في استمرار هذه التجارة بشكل غير قانوني في عدة مناطق

وأكدت منظمات حقوقية أن بعض المواطنين يحصلون على مبالغ بسيطة مقابل بيع الكلية، بينما يستفيد الوسطاء وشبكات الاتجار بالأعضاء من حاجة السكان وفقرهم الشديد

تحذيرات من آثار صحية خطيرة

وأوضح أطباء وعاملون في المجال الصحي أن العديد ممن خضعوا لعمليات بيع الأعضاء يعانون لاحقًا من مشاكل صحية مزمنة تشمل الألم المستمر والإرهاق وصعوبة العمل البدني

كما أشاروا إلى أن الأموال التي يحصل عليها السكان توفر حلًا مؤقتًا فقط، لكنها لا تنهي الأزمة الاقتصادية أو المعاناة الإنسانية طويلة الأمد

الأزمة الإنسانية في أفغانستان تزداد تعقيدًا

ويرى مراقبون أن استمرار التدهور الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر في أفغانستان يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، بينما تتواصل الدعوات الدولية لتقديم مساعدات عاجلة ودعم السكان المتضررين

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *