قدم رئيس فرع حزب الشعب الباكستاني في إقليم السند، نثار کھوڑو، توضيحًا بشأن تصريحاته التي أدلى بها خلال فعالية في مدينة لاركانا، والتي تناول فيها المشير عاصم منير ودور المؤسسة العسكرية في النقاش السياسي
وقال کھوڑو في بيان توضيحي إن المعنى الذي فُهم من تصريحاته لم يكن مقصودًا، معربًا عن أسفه لما نتج عنها من سوء فهم
وأكد أنه يكن احترامًا كبيرًا لمكانة المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أن تصريحاته لم تكن تهدف إلى الإساءة إلى المؤسسة أو الانتقاص من مكانتها
التصريحات جاءت خلال ندوة في لاركانا
وكان کھوڑو قد تحدث خلال ندوة نظمتها قيادة حزب الشعب في لاركانا تحت عنوان «السند وطن الأم»، وركزت على موقف الحزب من مقترحات إنشاء أقاليم ووحدات إدارية جديدة في البلاد
وخلال كلمته، انتقد کھوڑو إدخال المؤسسة العسكرية في النقاش السياسي المرتبط بمقترحات إنشاء أقاليم جديدة، كما تحدث عن مواقف سابقة لحزب الشعب تجاه الأنظمة العسكرية في باكستان
وأثارت تصريحاته ردود فعل سياسية وإعلامية، قبل أن يصدر القيادي في حزب الشعب توضيحه ويؤكد أن ما فُهم من كلماته لم يكن مقصودًا
تأكيد احترام المؤسسة العسكرية
قال کھوڑو إنه يأسف إذا تسببت كلماته في أي سوء فهم، مجددًا تأكيده على احترام مكانة المؤسسة العسكرية
ويأتي التوضيح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الباكستانية نقاشًا حول مقترحات إنشاء أقاليم أو وحدات إدارية جديدة، ولا سيما ما يتعلق بمستقبل إقليم السند
وكان حزب الشعب قد أعلن رفضه تقسيم السند إلى أقاليم جديدة، فيما شهدت مدينة لاركانا ندوة شارك فيها عدد من قيادات الحزب لمناقشة موقفه من هذه المقترحات
وبذلك، ركز کھوڑو في بيانه الجديد على توضيح قصده من التصريحات السابقة، مع تقديم اعتذار عن أي انطباع أو سوء فهم نتج عنها





