خبر عاجل

قانون التبليغ الجديد في أفغانستان نظام ديني أم قيد على الحريات الفكرية مخاوف شديدة لدى العلماء

أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية عن نفاذ قانون جديد شامل يهدف إلى إخضاع نظام الدعوة والتبليغ في جميع أنحاء البلاد للسيطرة الحكومية الكاملة حيث يتكون القانون من 17 مادة تضع معايير أخلاقية وعلمية صارمة للمبلغين مما أثار تساؤلات جوهرية حول التنوع المذهبي والحريات الفقهية في المجتمع الأفغاني
أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية عن نفاذ قانون جديد شامل يهدف إلى إخضاع نظام الدعوة والتبليغ في جميع أنحاء البلاد للسيطرة الحكومية الكاملة حيث يتكون القانون من 17 مادة تضع معايير أخلاقية وعلمية صارمة للمبلغين مما أثار تساؤلات جوهرية حول التنوع المذهبي والحريات الفقهية في المجتمع الأفغاني

أعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية عن نفاذ قانون جديد شامل يهدف إلى إخضاع نظام الدعوة والتبليغ في جميع أنحاء البلاد للسيطرة الحكومية الكاملة حيث يتكون القانون من 17 مادة تضع معايير أخلاقية وعلمية صارمة للمبلغين مما أثار تساؤلات جوهرية حول التنوع المذهبي والحريات الفقهية في المجتمع الأفغاني

April 29, 2026

حصر التبليغ على أتباع المذهب الحنفي

ينص القانون الجديد على أنه لا يحق لأي شخص ممارسة فريضة الدعوة والتبليغ في أفغانستان إلا إذا كان من أتباع المذهب الحنفي حصرا كما تمنع المادتان السادسة والرابعة عشرة بوضوح الأفراد من المذاهب الأخرى من القيام بأي نشاط تبليغي وهو ما يمثل تحديا كبيرا لبقية المكونات الفكرية والمذاهب الإسلامية المتواجدة داخل البلاد

فرض منهاج محدد وتقييد القضايا الخلافية

ألزم القانون جميع المبلغين بضرورة حصر خطابهم في المنهج الذي أعدته الوزارة المعنية ومنعهم من التطرق إلى أي مسائل خلافية أو فرعية بدعوى الحفاظ على الانسجام الديني ومع ذلك يرى الأكاديميون والعلماء أن هذا التوجه قد يؤدي إلى حالة من الجمود العلمي ويناقض مبدأ التعددية الفقهية التي ميزت تاريخ أهل السنة والجماعة القائم على الاعتدال بعيدا عن الإفراط والتفريط

انتقادات علمية وردود فعل واسعة

برزت ثلاثة مآخذ رئيسية في الردود العلمية على هذا القانون حيث اعتبر البعض منع المبلغين غير الأحناف نوعا من الإكراه الديني بينما حذر آخرون من توقف التطور الفقهي بسبب حصر الخطاب في منهاج حكومي واحد كما أشار محللون إلى أن التركيز المفرط على طاعة الأمير يحول المبلغ من مصلح اجتماعي حر إلى مجرد موظف حكومي ينفذ الأجندات الرسمية

نظام الرقابة والإشراف الإداري

بموجب الضوابط الجديدة تتولى مديرية السياسات في الوزارة مسؤولية الرقابة والتخطيط بينما تقوم الإمارات المحلية على مستوى الولايات بتقييم أداء المبلغين بانتظام ومع صدور هذا القانون تم إلغاء كافة القوانين السابقة ذات الصلة مع صدور أوامر لجميع مسؤولي الدولة والمجاهدين بتقديم التعاون الكامل للمبلغين المعتمدين في ظل ظروف إقليمية معقدة تتأثر بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *