المنظمة الدولية للهجرة أعلنت أن 53 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا بعد غرق قارب قبالة السواحل الليبية، في حادث جديد يسلط الضوء على مخاطر الهجرة عبر البحر المتوسط
قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين 9 فبراير شباط، إن 53 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا بعد انقلاب قارب مطاطي قبالة السواحل الليبية.
وبحسب المنظمة، كان القارب يقل 55 شخصاً عندما تعرض للغرق أثناء محاولته عبور البحر المتوسط.
في هذا السياق، أوضحت المنظمة أن من بين الضحايا رضيعين، ما يزيد من مأساوية الحادث.
تفاصيل الحادث وعدد الناجين
ووفق المعلومات المتاحة، نجا شخصان فقط من حادث الغرق، في حين فُقد أو تأكدت وفاة باقي الركاب.
كما أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن القارب كان من النوع المطاطي، وهو ما يجعله عرضة للغرق بسهولة.
ومن جهة أخرى، لم تتضح حتى الآن جنسيات جميع الضحايا، وسط صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ.
الهجرة عبر المتوسط ومخاطر متكررة
وتُعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
لكن في المقابل، تشهد هذه الرحلات مخاطر كبيرة بسبب القوارب غير الآمنة والظروف البحرية القاسية.
ولذلك، تحذر منظمات دولية بشكل متكرر من استمرار هذه المآسي الإنسانية.
تحذيرات ودعوات للتحرك
وفي هذا الإطار، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية المهاجرين.
كما شددت على ضرورة توفير مسارات هجرة آمنة ومنظمة للحد من حوادث الغرق المتكررة.
وبينما تتواصل هذه الحوادث، يبقى البحر المتوسط أحد أخطر طرق الهجرة في العالم.
للاطلاع على تقارير سابقة ذات صلة، يمكن قراءة موضوع داخل الموقع بعنوان
[تزايد حوادث غرق المهاجرين في البحر المتوسط]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة رويترز كمصدر خارجي موثوق
https://www.reuters.com





