أشار المقال إلى أن الإقليم الخاضع لحكم حزب حركة الإنصاف لأكثر من عقد كامل بات يعاني من غياب تام لأبسط مقومات الإدارة الرشيدة، حيث تستنزف مقدرات الدولة ومواردها العامة في صراعات سياسية وخدمة أجندات حزبية، في وقت تفتقر فيه القوات الأمنية والمواطنون للرعاية والدعم اللازمين في مواجهة شبكات الإرهاب والتطرف.
كما انتقدت الافتتاحية صمت القيادات القومية المزعومة التي طالما تاجرت بدماء أبناء البشتون، مشددة على أن تعطيل المؤسسات وانشغال السلطة التنفيذية الإقليمية بالاعتصامات والمواجهات مع المركز يعكسان استهتاراً صارخاً بأرواح المواطنين ومعاناتهم المستمرة.
أولويات مقلوبة وسقوط أخلاقي
في المقابل، أوضح التحليل أن المسؤولية التاريخية والأخلاقية تحتم على القيادة المحلية التخلي فوراً عن جنون التصعيد السياسي وتركيز كافة الطاقات على استعادة الأمن المفقود، وإعادة بناء المنظومة الأمنية والخدمية لحماية أروح الأبرياء قبل فوات الأوان.
علاوة على ذلك، يضع هذا التخاذل الإداري حكومة الإقليم أمام مساءلة شعبية وتاريخية قاسية، لاسيما وأن الاستمرار في تغليب المصالح الحزبية على أمن واستقرار المواطنين سيقود الإقليم نحو كارثة وجودية لا يمكن تداركها.





