كشفت تقارير إعلامية حديثة أن إيران وجهت تحذيرات عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء بأنها ستوسع نطاق ردها العسكري في حال تعرضها لهجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد، ليشمل دول الخليج العربي وليس فقط الأهداف الأمريكية المباشرة.
ووفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة، أوضح مسؤولون إيرانيون أن الرد لن يقتصر على القواعد العسكرية والسفن الحربية التابعة للولايات المتحدة، بل سيمتد إلى مطارات وخطوط أنابيب وأهداف مدنية واقتصادية أخرى في الدول الخليجية المجاورة.
وفي السياق نفسه، صرّح محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن طهران قد تستهدف منشآت نفطية وكابلات إنترنت تحت البحر ومراكز بيانات ومنشآت ذكاء اصطناعي في عدد من دول الخليج، في حال استئناف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وأشارت المصادر إلى أن إيران تسعى من خلال هذه التهديدات إلى رفع كلفة أي عمل عسكري ضدها، عبر استهداف أقرب حلفاء واشنطن في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد إقليمي جديد قد يطال البنية التحتية الحيوية للطاقة والتجارة في الخليج.
كما نقلت تقارير أخرى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل رسائل مماثلة إلى نظرائه في بعض الدول الإقليمية، محذرًا من أن أي ضربة تستهدف البنية التحتية الإيرانية ستقابل باستهداف مماثل لمنشآت الطاقة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة في المنطقة، وتهديدات إيرانية متكررة بتوسيع نطاق المواجهة إذا استؤنفت العمليات العسكرية ضد أراضيها، مما يزيد من حالة القلق لدى دول الخليج بشأن أمن منشآتها الاقتصادية والمدنية.





