خبر عاجل

مشروع كيشاناجانجا الكهرومائي أزمة جديدة تهدد الأمن المائي والزراعي في باكستان

تواصل الهند انتهاك القرارات الدولية الخاصة بمشروع كيشاناجانجا الكهرومائي عبر حجب البيانات وتقليص تدفقات المياه مما يهدد الأمن الغذائي والزراعي في باكستان
لقطة عامة من الأرشيف تظهر منشآت مشروع كيشاناجانجا الكهرومائي على نهر كيشاناجانجا قبل توليد الطاقة وتحويل مسار المياه

لقطة عامة من الأرشيف تظهر منشآت مشروع كيشاناجانجا الكهرومائي على نهر كيشاناجانجا قبل توليد الطاقة وتحويل مسار المياه

June 2, 2026

تواجه العلاقات المائية بين الهند وباكستان توترا جديدا بسبب انتهاكات نيودلهي المستمرة في مشروع كيشاناجانجا الكهرومائي حيث ترفض الهند الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بحصص المياه وتدفقاتها الحيوية إلى جانب حجب البيانات الهيدرولوجية الأساسية عن الجانب الباكستاني مما يهدد الأمن الغذائي والزراعي بشكل مباشر في سياق يربطه مراقبون بتصاعد حدة التوترات الإقليمية

تفاصيل الانتهاكات الهندية في مشروع كيشاناجانجا يتكون مشروع كيشاناجانجا الكهرومائي من سد بارتفاع سبعة وثلاثين مترا ونفق بطول أربعة وعشرين كيلومترا لتوليد الطاقة في حوض جيهلوم بتكلفة تصل إلى ثمانمائة وأربعة وستين مليون دولار وتلزم محكمة التحكيم الدائمة الهند بالحفاظ على حد أدنى للتدفق البيئي يبلغ تسعة أمتار مكعبة في الثانية باتجاه نهر نيلم وجيهلوم في باكستان لكن الإجراءات الهندية الحالية تتجاهل هذا القرار الدولي بشكل كامل وتمنع وصول الحصص المائية المقررة

التداعيات الاقتصادية والبيئية على الزراعة الباكستانية

يؤدي نقص التدفقات المائية وحجب البيانات التشغيلية من طرف الهند إلى ضرب منظومة التخطيط الزراعي الباكستانية حيث تعتمد ملايين العائلات الريفية على هذه المياه لري المحاصيل الأساسية ويتسبب هذا السلوك في غياب التوقع البيئي وزيادة مخاطر الإنتاج الزراعي مما يكبد الاقتصاد الباكستاني خسائر طويلة المدى ويهدد الاستقرار الاجتماعي والأمن المائي في المناطق المرتبطة بحوض نهر السند

مستقبل معاهدة مياه السند والثقة الإقليمية

يمثل الموقف الهندي الحالي تحديا صريحا لقواعد الحوكمة المائية العابرة للحدود ويسهم في تقويض معاهدة مياه السند التي نظمت العلاقات المائية لعقود طويلة ويشير الخبراء إلى أن استمرار حبس البيانات يمنع باكستان من إدارة مواردها المائية بكفاءة مما يحول الترتيبات التعاونية السابقة إلى مصدر للقلق الاستراتيجي المستمر ويزيد من حدة التوترات السياسية في المنطقة

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *