خبر عاجل

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نجاح الوساطة الباكستانية لتهدئة الأوضاع في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ومواجهة التهديدات

تأكيد إيراني لنجاح الوساطة الباكستانية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچی من نيودلهي ثقة بلاده الكاملة في جهود الوساطة الباكستانية لتهدئة الأوضاع الإقليمية رغم المحاولات المستمرة لتشويه الموقف الدبلوماسي لإسلام آباد

صورة من الأرشيف تبرز المباحثات العسكرية واللقاءات الاستراتيجية بين القيادات الأمنية لتأكيد التعاون المستمر عبر الحدود المشتركة

تأكيد قائد سينتكوم دور باكستان المحوري في مكافحة الإرهاب عبر حدود باكستان أفغانستان

يؤكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال كوبر أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي على الشراكة الاستراتيجية مع إسلام آباد ويعتبرها ركيزة أساسية لمواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية المتصاعدة

مبنى حديث في منطقة خضراء قرب مجرى مائي في أفغانستان

مخاوف متزايدة بشأن أوضاع النساء والطائفة الإسماعيلية في أفغانستان تحت حكم طالبان

تتصاعد المخاوف الحقوقية والإنسانية بشأن أوضاع النساء وأفراد الطائفة الإسماعيلية في أفغانستان، وسط تقارير تتحدث عن تزايد أعمال العنف والضغوط الاجتماعية والدينية، خاصة في مناطق بدخشان وإشكاشم والمناطق ذات الأغلبية الإسماعيلية

العمل المسلح ضد الدولة الباكستانية بغي وليس جهاداً: “رسالة باكستان” وإعلان إجماع أكابر علماء الأمة

تقرير يتناول إجماع علماء باكستان على اعتبار أعمال الجماعات المسلحة فساداً في الأرض لا جهاداً بناءً على وثيقة رسالة باكستان وأحكام الشريعة الإسلامية
أكدت الأوساط الدينية والقانونية في باكستان أن العمليات المسلحة التي تشنها جماعات فتنة الخوارج تخالف صريح الشريعة الإسلامية والدستور الوطني وتعتبر بغياً وفساداً في الأرض

أكدت الأوساط الدينية والقانونية في باكستان أن العمليات المسلحة التي تشنها جماعات فتنة الخوارج تخالف صريح الشريعة الإسلامية والدستور الوطني وتعتبر بغياً وفساداً في الأرض

April 28, 2026

الدولة الباكستانية ليست مجرد رقعة جغرافية، بل هي دولة إسلامية ذات طابع عقائدي، تقوم على الإيمان الراسخ بأن السيادة العليا لله وحده، وأن السلطة أمانة مقدسة. وتنص المادة 227 من دستور باكستان على أنه لا يجوز سن أي قانون يتعارض مع القرآن والسنة. وعليه، فإن أعمال العنف التي تقوم بها الجماعات المتطرفة ليست “جهاداً”، بل هي خروج وبغي وفساد في الأرض

كفر بواح وخطاب الخوارج

تستند الجماعات الإرهابية إلى مصطلح “كفر بواح” لتبرير خروجها المسلح، وهو استعمال باطل. فالمقصود به شرعاً الكفر الصريح الذي لا يحتمل التأويل، ويثبت بدليل قطعي. وقد بيّن الإمام النووي أن الخروج على الحاكم لا يجوز إلا إذا وقع في كفر صريح عليه دليل من الله. أما الشيخ محمد تقي عثماني فيوضح أن التقصير في تطبيق بعض الأحكام لا يعد كفراً بواحاً، ما دامت الدولة تعلن الإسلام ديناً رسمياً لها، فحمل السلاح ضدها حرام

في ضوء الأحاديث النبوية ﷺ

أول فتنة في تاريخ الإسلام كانت فتنة الخوارج، الذين كفّروا المسلمين واستباحوا دماءهم. وقد وصفهم النبي ﷺ بأنهم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (البخاري 5057، مسلم 1064

أقوال العلماء المتقدمين والمتأخرين

الإمام أبو حنيفة: الخارجون على الدولة بالسلاح “بغاة” يجب على الدولة قتالهم

ابن تيمية: الخوارج هم الذين يكفّرون المسلمين بالذنوب ويستحلون دماءهم

العلامة الشامي: من يتحدى الدولة بالقوة في عصرنا هم خوارج العصر

شاه ولي الله الدهلوي: استقرار الدولة ضرورة لبقاء الدين، والخروج عليها فتنة عظيمة

مواقف المفكرين المعاصرين

الشيخ تقي عثماني ورفيعه يؤكدان أن دستور باكستان إسلامي، وقتال الجيش والشرطة بغي وحرام

الإمام أبو الأعلى المودودي: التغيير في المجتمع المسلم يكون بالدعوة والجهد الدستوري، لا بالتنظيمات السرية المسلحة

الشيخ يوسف القرضاوي: التكفير وقتل الأبرياء من علامات الخوارج، والجهاد لا يعلنه إلا الدولة الشرعية

إعلان پیغامِ پاکستان

في عام 2018 أصدر أكثر من 1800 عالم من مختلف المذاهب إعلاناً تاريخياً بعنوان “پیغامِ پاکستان”، أكدوا فيه أن الخروج المسلح على الدولة بغي محرم، وأن العمليات الانتحارية حرام، وأن إعلان الجهاد حق حصري للدولة الشرعية. وقد شارك في هذا الإعلان كبار العلماء من جميع المذاهب: ديوبندية، بريلوية، أهل الحديث، والشيعة

حرمة النفس وضوابط الجهاد

القرآن الكريم يقرر: “من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً” (المائدة: 32). والنبي ﷺ نهى عن قتل النساء والأطفال في الحرب (البخاري 3015). بينما الجماعات الإرهابية في باكستان تستهدف المساجد والمدارس والأسواق، ناشرةً الفساد في الأرض، وهو محرم شرعاً وعقوبته عظيمة في الدنيا والآخرة

أفعال الخوارج المعاصرين لا تمت للإسلام بصلة، بل هي توظيف للدين لتحقيق مصالح شخصية وأجندات أجنبية. دستور باكستان الإسلامي وشريعة محمد ﷺ يعلنان بوضوح أن الإرهاب خروج وبغي. حماية الدولة والدفاع عن الأبرياء ومواجهة هذا الفكر المنحرف واجب وطني وديني على كل باكستاني

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *