نفذت وحدات الأمن الباكستانية عملية نوعية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة استهدفت مخبأً لمتطرفين في ضلع خيبر حيث أسفر الاشتباك عن مقتل عمر غازي الذي يعد أحد أخطر قادة فتن الخوارج المطلوبين لتورطه في هجمات دموية استهدفت المدنيين وعناصر الأمن ومن جانبها أكدت السلطات أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطهير المنطقة من البؤر الإرهابية وضمان استعادة الأمن الدائم في الأقاليم الحدودية التي عانت من ويلات التخريب
تفكيك شبكات الدعم عبر حدود باكستان أفغانستان كشفت مصادر أمنية أن الجماعات المسلحة بدأت تفقد قدرتها على المناورة نتيجة الضغط العسكري المتواصل داخل البلاد وبالإضافة إلى ذلك تشير التقارير إلى أن هذه العناصر تتلقى رعاية من بعض الجهات في كابل مما يعقد السيطرة على خط حدود باكستان أفغانستان ومع ذلك تواصل القوات الباكستانية مراقبة كافة التحركات بدقة لإحباط أي محاولة لتسلل الإرهابيين بالتزامن مع حالة الاستنفار الإقليمي الناتجة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها الأمنية الواسعة
الالتزام بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين شدد المسؤولون على أن الحصار يضيق يوماً بعد يوم على من يحاولون العبث بأرواح المواطنين الأبرياء كما جددت قوات الأمن عزمها على استكمال العمليات القتالية بكافة قوتها حتى القضاء التام على فلول الخوارج وتدمير بنيتهم التحتية ومن ناحية أخرى يرى مراقبون أن نجاح تصفية القيادات الميدانية يسهم بشكل مباشر في إضعاف الروح المعنوية للتنظيمات الإرهابية ويعزز من ثقة السكان المحليين في قدرة الدولة على فرض سيادتها وحماية أراضيها من المؤامرات الخارجية





