اجتاحت موجة عارمة من الغضب الشعبي العارم والاحتجاجات الغاضبة مختلف مناطق ضلع چارسده في إقليم خيبر بختونخوا تنديدا بالعمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها جماعة فتنة الخوارج واستهدفت العلماء الأجلاء ونشرت الذعر في المجتمع كما قام الأهالي بخط عبارات الاستنكار واللعن على صور قادة الجماعة الإرهابية على جدران المدينة للتعبير عن رفضهم القاطع لهذه الأعمال الإجرامية التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف
تصاعد التوتر بعد استشهاد الشيخ إدريس على حدود باكستان أفغانستان
تزايدت حالة الاحتقان الأمني والشعبي بشكل ملحوظ عقب عملية اغتيال جائرة راح ضحيتها العالم الديني المعروف مولانا الشيخ إدريس الأمر الذي دفع المواطنين للخروج والتأكيد على أن هؤلاء القتلة لا يستحقون أي مرونة أو تسامح لأنهم يسفكون دماء الأبرياء باسم الدين كما أشار السكان إلى أن دماء العلماء والمواطنين لن تذهب سدى وأن استهداف الرموز الدينية يكشف الوجه الحقيقي للعصابات الإجرامية المختبئة خلف شعارات زيفة
تأييد واسع لموقف جلالة العلماء ودعم مطلق للأجهزة الأمنية
جاء هذا الحراك الجماهيري متزامنا مع تصريحات قوية ومواقف علنية حازمة أطلقها رئيس جمعية علماء الإسلام مولانا فضل الرحمن ومجموعة من كبار العلماء والباحثين المسلمين ضد الفكر الخارجي وضد التحركات المشبوهة على طول خط حدود باكستان أفغانستان حيث جدد المواطنون في چارسده عهدهم بالوقوف صفا واحدا مع قوات الأمن والجيش الباكستاني في حربهم الشاملة لاستئصال جذور الإرهاب وحماية البلاد من الفتن والمخططات التخريبية التي تسعى لزعزعة الاستقرار





