تواصل السلطات الباكستانية تحقيقاتها في الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة كبل في إقليم خيبر بختونخوا، وأسفر، بحسب السلطات، عن مقتل عدد من أفراد الشرطة ومدنيين وإصابة آخرين.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، تشير نتائج أولية للتحقيق إلى أن منفذ الهجوم يحمل الجنسية الأفغانية، فيما لم تعلن الجهات المختصة حتى الآن نتائج نهائية للتحقيقات أو تفاصيل رسمية كاملة بشأن هوية المنفذ.
كما أفادت التقارير بأن قوات الأمن الباكستانية نفذت عملية استخباراتية في منطقة أعالي سوات، قالت إنها أسفرت عن مقتل عدد من المشتبه بضلوعهم في التخطيط للهجوم، بينهم شخص وصفته بأنه العقل المدبر للعملية.
السلطات تواصل التحقيق في الهجوم
وأظهرت المعلومات أن العملية الأمنية جاءت ضمن إجراءات ملاحقة الشبكات المتورطة في الهجوم، فيما أكدت الأجهزة الأمنية استمرار عمليات التمشيط والتحقيق لتعقب أي عناصر مرتبطة بالحادث.
ولم يصدر تعليق مستقل يؤكد بصورة نهائية تفاصيل هوية منفذ الهجوم أو جميع نتائج التحقيقات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام.
جدل سياسي عقب الهجوم
وأثار الحادث أيضًا جدلًا سياسيًا وإعلاميًا داخل باكستان، حيث وجهت بعض وسائل الإعلام ومعلقون اتهامات إلى حركة تحفظ البشتون (PTM) بشأن مواقفها من الحادث، بينما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات، كما لم يرد في المادة أي رد من الحركة على تلك المزاعم.
كما تواصل السلطات الباكستانية التأكيد على استمرار عملياتها الأمنية ضد الجماعات المسلحة في إقليم خيبر بختونخوا، في إطار جهودها لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في المناطق المتضررة.





