آلاف المتظاهرين خرجوا في مدن أسترالية عدة احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج، وسط اتهامات بدوره في الحرب على غزة وتنديد رسمي وشعبي بالزيارة
آلاف الأشخاص تجمعوا، اليوم الاثنين 9 فبراير شباط، في مدن وبلدات عدة في أنحاء أستراليا احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، جاءت هذه الاحتجاجات بالتزامن مع وصول هرتسوج الذي يقوم بجولة تشمل أكثر من مدينة أسترالية.
في هذا السياق، رفع متظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالزيارة، لا سيما في مدينة سيدني حيث تركزت إحدى أكبر التظاهرات.
خلفية الزيارة وأهدافها
ويزور هرتسوج أستراليا هذا الأسبوع بدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.
كما تهدف الزيارة، وفق الرواية الرسمية، إلى التعبير عن التضامن مع الجالية اليهودية في أستراليا بعد حادث إطلاق نار جماعي وقع العام الماضي.
وتأتي الزيارة في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر كانون الأول على شاطئ بونداي، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.
اتهامات وغضب شعبي
في المقابل، أثارت زيارة رئيس إسرائيل إلى أستراليا غضب مجموعات واسعة من الأستراليين.
إذ يتهم محتجون هرتسوج بالتواطؤ في مقتل مدنيين خلال الحرب في قطاع غزة.
ومن جهة أخرى، نظمت جماعات مناصرة للفلسطينيين احتجاجات متزامنة في مدن وبلدات مختلفة في أنحاء البلاد.
احتجاجات في سيدني ومدن أخرى
وفي سيدني، تجمع متظاهرون في ساحة مجلس المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية.
كما ردد المحتجون شعارات تندد بالسياسات الإسرائيلية وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن الحرب في غزة.
وبحسب مشاهد نقلتها وسائل إعلام محلية، شارك في الاحتجاجات آلاف الأشخاص في عدة مواقع.
سياق سياسي حساس
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحرب في غزة جدلاً واسعاً داخل أستراليا وخارجها.
كما تعكس الاحتجاجات حالة انقسام في الرأي العام الأسترالي بشأن العلاقات مع إسرائيل.
وفي ظل استمرار الزيارة، تترقب الأوساط السياسية والشعبية ردود فعل رسمية إضافية خلال الأيام المقبلة.
للاطلاع على تطورات ذات صلة، يمكن قراءة تقرير داخل الموقع بعنوان
[أستراليا تواجه جدلاً داخلياً حول الحرب في غزة]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة رويترز كمصدر خارجي موثوق
https://www.reuters.com





