أوضح المسؤول الإيراني في حوار مع شبكة “الجزيرة” أن الشروط الثلاثة المفروضة لأي تسوية محتملة تتضمن الوقف الشامل للقتال على كافة الجبهات، الإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض، مشيراً إلى أن طهران تنتظر الرد الرسمي للإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب عبر قنوات الوساطة التي تشمل الجهود الدبلوماسية المستمرة لكل من قطر وباكستان.
وفي السياق الإقليمي، أبدى رضائي استعداد بلاده للوساطة والمساعدة في إنهاء الحرب الدائرة بين السعودية واليمن إذا طلبت الأطراف المعنية ذلك، نافياً الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن التدخل العسكري، ومؤكداً أن قضية باب المندب تتعلق باليمن والحوثيين وحدهم.
التلويح بالورقة النووية وضوابط العقيدة العسكرية
على صعيد الملف النووي، تطرق المسؤول الإيراني إلى احتمالية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، مبيناً أن القرار لم يُحسم بعد، لكنه يظل مطروحاً على الطاولة في حال استمرار السلوك الأمريكي التصعيدي وممارسة الضغوط القصوى، مع التأكيد في الوقت ذاته على التمسك بفتوى المؤسس الأعلى روح الله خميني بشأن تحريم الأسلحة النووية.
علاوة على ذلك، تعكس هذه التطورات ازدواجية الموقف الإيراني بين إبقاء نافذة التفاوض الدبلوماسي مفتوحة عبر الوسطاء الإقليميين، وبين الاستعداد العسكري الكامل لأي مواجهة محتملة، مما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من اختبار النوايا السياسية.





