خبر عاجل

إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم وتطرح بناء الثقة كشرط لنجاح المفاوضات

إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم وتؤكد أن الاعتراف بهذا الحق أساسي لنجاح المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، مع إبداء استعدادها لبناء الثقة وضمان سلمية البرنامج
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول حول الملف النووي

صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أثناء مؤتمر صحفي في إسطنبول، حيث أكد تمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم واستعدادها لبناء الثقة في المحادثات النووية

February 8, 2026

إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم وتضعه في صدارة أي مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة. لذلك أكدت طهران أن الاعتراف بهذا الحق شرط أساسي لأي تقدم سياسي. كما شددت على استعدادها لبناء الثقة بشأن طبيعة برنامجها النووي.

تصريحات عراقجي حول التخصيب النووي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحرمان الكامل من تخصيب اليورانيوم غير مقبول. وأضاف أن إيران تريد مناقشات تعترف بالتخصيب داخل أراضيها. في المقابل أكد أن طهران مستعدة لتقديم ضمانات واضحة بأن التخصيب لأغراض سلمية فقط.

محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان

في هذا السياق عقد دبلوماسيون من إيران و**الولايات المتحدة** محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة. وتهدف هذه اللقاءات إلى إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر. كما تأتي وسط توتر سياسي وأمني متزايد في المنطقة.

تصعيد عسكري يضغط على المفاوضات

بالتزامن مع هذه المحادثات عززت الولايات المتحدة وجودها البحري قرب إيران. في المقابل توعدت طهران بالرد القاسي إذا تعرضت لهجوم. لذلك تبدو المفاوضات محاطة بضغوط ميدانية قد تؤثر على فرص نجاحها.

إيران وبناء الثقة الدولية

أكد عراقجي أن إيران لا ترفض مبدأ بناء الثقة. كما شدد على أن بلاده منفتحة على ترتيبات تضمن سلمية البرنامج النووي. إضافة إلى ذلك يرى مسؤولون إيرانيون أن هذه الضمانات يجب أن تكون متبادلة وعادلة.

قراءة في فرص التقدم

في المقابل يرى مراقبون أن نقطة الخلاف الأساسية تبقى في الاعتراف بحق التخصيب. لذلك يعتبر هذا الملف مفتاح أي اختراق دبلوماسي. كما أن غياب الثقة المتراكمة يعقد المشهد رغم وجود قنوات حوار.

في النهاية يظهر أن إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم كخط أحمر تفاوضي. ومع ذلك تحاول طهران إرسال رسائل تهدئة عبر الحديث عن بناء الثقة. لذلك ستحدد المرحلة المقبلة ما إذا كانت هذه التصريحات ستقود إلى اتفاق أم إلى مزيد من التصعيد.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *