إيران والولايات المتحدة تعيشان مرحلة توتر متسارع بعد تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط. لذلك منحت الإدارة الأمريكية مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما أرسلت الولايات المتحدة حاملتي طائرات وسفناً حربية وطائرات إلى المنطقة. في المقابل أعلنت طهران عزمها تقديم مسودة اتفاق جديد خلال أيام لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
تعثر مفاوضات مسقط وجنيف
في هذا السياق لم تحقق جولات التفاوض في مسقط وجنيف اختراقاً ملموساً. لذلك أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية التوصل إلى مسودة اتفاق خلال يومين أو ثلاثة.
لكن البيت الأبيض أكد استمرار الخلافات. في المقابل نقلت مصادر أن القضايا المتعلقة بالصواريخ والبرنامج النووي لا تزال موضع خلاف حاد.
استعدادات إسرائيلية ومخاوف إقليمية
إضافة إلى ذلك ترى جهات إسرائيلية أن طهران وواشنطن وصلتا إلى طريق مسدود. لذلك يُعتقد أن تل أبيب تبحث سيناريوهات تحرك عسكري محتمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
كما يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب نهاية فبراير لمناقشة الملف الإيراني.
وفي المقابل تستعد دول المنطقة لاحتمال اندلاع مواجهة قد تخرج عن السيطرة وتؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
خيارات عسكرية مطروحة
كما تشير تقارير إلى أن البنتاجون عرض عدة سيناريوهات على الرئيس الأمريكي. لذلك تشمل الخيارات ضربات محدودة أو عمليات أوسع تستهدف قدرات إيران الدفاعية والبحرية.
في المقابل هددت طهران بالرد على أي هجوم، بما في ذلك استهداف القواعد الأمريكية وإغلاق مضيق هرمز. كما تؤكد إيران أنها لن تتخلى عن قدراتها النووية السلمية.
ضبابية القرار الأمريكي
في النهاية لا يزال القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي. لذلك يرى محللون أن حجم الحشد العسكري يزيد من احتمالات التصعيد، لكنه في الوقت ذاته يهدف إلى الضغط على طهران لتقديم تنازلات.
كما يحذر خبراء من أن بدء العمل العسكري قد يكون أسهل من احتوائه. في المقابل تبقى المفاوضات خياراً قائماً، رغم تضاؤل فرص نجاحها في المدى القريب.
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





