ملف إيران النووي كان في قلب الاتصال الهاتفي بين لندن وواشنطن مساء الثلاثاء. لذلك أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن النقاش ركز على مسار المفاوضات الجارية مع طهران. كما شدد الجانبان على أهمية استمرار الحلول الدبلوماسية في هذه المرحلة الحساسة.
وقال متحدث باسم داوننج ستريت إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تطورات البرنامج النووي الإيراني. في المقابل أشار إلى أن الحوار شمل ملفات أمنية أخرى مرتبطة باستقرار المنطقة.
تنسيق بريطاني أمريكي حول البرنامج النووي
في هذا السياق تتابع بريطانيا عن قرب المفاوضات بين الولايات المتحدة و**إيران** بشأن الأنشطة النووية. لذلك ترى لندن أن أي تقدم في هذا الملف سيؤثر مباشرة على أمن الشرق الأوسط. كما تعتبر أن التعاون الوثيق مع واشنطن يساهم في تقليل فرص التصعيد.
ولمتابعة مزيد من التطورات الإقليمية يمكن زيارة قسم الشرق الأوسط عبر الرابط الداخلي
https://htnarabic.com/category/middle-east/
كما نشرت رويترز تفاصيل الاتصال في تغطيتها الإخبارية على موقعها الرسمي
https://www.reuters.com
غزة ضمن جدول النقاش
إضافة إلى الملف النووي ناقش الطرفان الوضع الإنساني في غزة. لذلك شدد ستارمر على ضرورة زيادة تدفق المساعدات إلى المدنيين. كما أكد أهمية تسهيل وصول الإغاثة بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
ويرى مراقبون أن إدراج غزة في الاتصال يعكس اتساع نطاق التشاور بين الجانبين. في المقابل يعتقد آخرون أن الربط بين الملفات يهدف إلى تنسيق مواقف موحدة في المحافل الدولية.
محادثات أوكرانيا وجهود التهدئة
في الوقت نفسه تناول الاتصال محادثات السلام الروسية الأوكرانية. لذلك تسعى لندن إلى دعم أي مبادرة تخفف من حدة القتال. كما ترى أن الحل السياسي يظل المسار الأكثر استقرارًا على المدى الطويل.
في النهاية يظهر أن ملف إيران النووي يبقى عنصرًا أساسيًا في أجندة التنسيق بين لندن وواشنطن. لذلك يحرص الجانبان على استمرار التواصل المباشر بشأن القضايا الحساسة. كما تعكس هذه الاتصالات رغبة مشتركة في إدارة الأزمات عبر الحوار بدل التصعيد.





