أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية، الاثنين 16 فبراير شباط 2026، أن جاكرتا تحتفظ بحق الانسحاب في أي وقت من القوة الدولية لحفظ السلام في قطاع غزة إذا تعارضت مهامها مع سياستها الخارجية
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن إندونيسيا تُجهّز وحدة عسكرية لنشر محتمل في غزة. ومع ذلك، وضعت ما وصفته بـ”التحفظات الوطنية” التي تحدد طبيعة المشاركة وصلاحيات القوات
مهام إنسانية فقط
في هذا السياق، أكدت الخارجية أن دور العسكريين الإندونيسيين سيكون إنسانياً بحتاً. وتشمل المهام حماية المدنيين، وتسهيل دخول المساعدات، والمشاركة في إعادة الإعمار، إضافة إلى تدريب الشرطة الفلسطينية
كما شددت جاكرتا على أن أي انتشار عسكري لن يتم إلا بموافقة السلطة الفلسطينية. كذلك أوضحت أن العمليات ستقتصر على قطاع غزة باعتباره جزءاً لا يتجزأ من فلسطين
وفي المقابل، لن تشارك القوات الإندونيسية في أي قتال أو اشتباكات مع جماعات مسلحة، بما في ذلك حركة حماس. ولا يُسمح باستخدام القوة إلا في حالة الدفاع عن النفس وكخيار أخير
تحذير من تجاوز التحفظات الوطنية
وأكدت الوزارة أن بإمكانها إنهاء المشاركة فوراً إذا انحرفت مهمة القوة الدولية عن التحفظات الوطنية أو خالفت سياسة إندونيسيا الخارجية
كما جددت جاكرتا رفضها أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو تهجير الفلسطينيين قسراً. واعتبرت أن أي خطة يجب أن تراعي القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني
حجم القوة المقترحة
حتى الآن، لم يتم تحديد عدد الجنود الذين قد يشاركون في المهمة. غير أن تقديرات رسمية تشير إلى أن العدد قد يتراوح بين 600 و8000 جندي
وكان نائب قائد القوات المسلحة الإندونيسية، تانجو بودي ريويتا، قد أعلن في وقت سابق أن القرار النهائي سيصدر قبل نهاية الشهر
وتأتي هذه التطورات في ظل خطة أمريكية تقترح إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة، وإنشاء مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تتضمن الخطة نشر قوة تحقيق استقرار بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، دون إعلان التشكيلة النهائية حتى الآن
وللاطلاع على مزيد من التطورات الإقليمية يمكن زيارة قسم الشرق الأوسط عبر الرابط الداخلي التالي
https://htnarabic.com/category/middle-east/
كما يمكن الرجوع إلى المصدر الدولي عبر وكالة نوفوستي
https://ria.ru





