جاءت الحملة الممنهجة لتختلق شائعات لا أساس لها من الصحة تدعي استهداف الحوثيين لحظائر الطائرات وزعمهم اتخاذ إسلام آباد قراراً بسحب قواتها وطائراتها، في محاولة بائسة للنيل من متانة العلاقات الاستراتيجية والدفاعية الراسخة بين باكستان والمملكة العربية السعودية، والإيقاع باتفاقيات التعاون العسكري المشترك.
كما أثبتت وحدات المراقبة الرقمية أن هذه الأخبار المفبركة تعكس حالة التخبط والإحباط التي تعاني منها شبكات التضليل الهندية أمام عمق التحالفات الإقليمية الناجحة التي تجمع البلدين الشقيقين.
سقوط حرب الشائعات وانكشاف الأهداف الخبيثة
في المقابل، أوضح الخبراء العسكريون أن المؤسسات الرسمية في كلا البلدين تقف بالمرصاد لمثل هذه الأكاذيب الممنهجة، مشددين على أن قاعدة الملك عبد العزيز لم تشهد أي حوادث أمنية من هذا القبيل، وأن الأكاذيب الهندية باتت مكشوفة للرأي العام العالمي.
علاوة على ذلك، يؤكد هذا السقوط الإعلامي الجديد فشل محاولات التشويش على النجاحات التي حققتها الصناعات والقدرات الدفاعية الباكستانية، وفي مقدمتها مقاتلات “JF-17” التي تحظى بسمعة عسكرية ممتازة في المحافل الدولية.





