نشرت وسائل إعلام هندية تقارير زعمت فيها أن حمزة برهان كان مرتبطًا بجماعات مسلحة تنشط في ملف كشمير وأنه قُتل على يد مسلحين مجهولين في مظفر آباد
كما تحدثت بعض التقارير عن وجود شبكات دعم ونشاطات مرتبطة بالجماعات المسلحة داخل الإقليم وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل
الرواية الباكستانية ترفض الاتهامات
في المقابل قالت مصادر باكستانية إن الإعلام الهندي تعمد تشويه الحقائق عبر تصوير حمزة برهان كقيادي مسلح رغم أنه كان مهاجرًا من كشمير الخاضعة للإدارة الهندية وانتقل إلى كشمير بسبب الأوضاع الأمنية هناك
كما أكدت المصادر أن بعض الصور والمقاطع التي جرى تداولها خلال مراسم التشييع تم استخدامها بطريقة مضللة لإظهار حراس أمن أو عناصر حماية خاصة على أنهم قادة ميدانيون تابعون لجماعات مسلحة
اتهامات بحملة دعائية منظمة
اعتبر متابعون أن التغطية الإعلامية الهندية تعكس استمرار ما وصفوه بالحملات الدعائية التي تستهدف تشويه صورة باكستان وإقليم كشمير أمام الرأي العام الدولي
كما أشار محللون إلى أن بعض وسائل الإعلام الهندية تلجأ إلى تضخيم القضايا الأمنية وربطها بباكستان ضمن سياق الحرب الإعلامية والسياسية المستمرة بين البلدين
استمرار التوتر الإعلامي بين الجانبين
يرى مراقبون أن ملف كشمير ما يزال واحدًا من أكثر الملفات حساسية بين الهند وباكستان ويشكل محورًا دائمًا للتوتر الإعلامي والسياسي
كما أكدوا أن غياب المعلومات الرسمية الدقيقة يسمح بانتشار روايات متناقضة وتفسيرات مختلفة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل





