تشير تقارير إلى توقيع اتفاق تتجاوز قيمته 46 مليون دولار بين شركة هندية وسلطات Taliban لتنفيذ مشاريع مختبرات في Kabul وعدة معابر حدودية داخل Afghanistan
ويرى مراقبون أن الاتفاق يتجاوز الطابع التجاري ليحمل أبعادًا استراتيجية وسياسية في ظل التنافس الإقليمي المتصاعد
انتقادات من مسؤول أفغاني سابق
وجّه Syed Sadat Mansoor Naderi انتقادات حادة لهذا الاتفاق، معتبرًا أن دعم سلطة طالبان ماليًا قد يفاقم الأزمات السياسية والحقوقية داخل أفغانستان
وقال إن الأولوية يجب أن تكون لدعم عملية سياسية شاملة تحفظ حقوق جميع الأفغان بدلًا من تعزيز نفوذ طرف واحد
مخاوف تتعلق بالأمن الإقليمي
محللون أشاروا إلى أن إقامة مشاريع قرب المعابر الحدودية الحساسة قد يثير مخاوف أمنية واستخباراتية لدى دول المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات الأمنية في المناطق الحدودية
كما يرى بعض المراقبين أن تنامي التعاون بين الهند وطالبان قد يؤثر على موازين القوى الإقليمية ويزيد من حدة المنافسة الجيوسياسية في جنوب آسيا
جدل حول مستقبل أفغانستان
يأتي الاتفاق في وقت لا تزال فيه حكومة طالبان تواجه تحديات تتعلق بالاعتراف الدولي وملفات حقوق الإنسان والأوضاع الاقتصادية
ويرى خبراء أن أي استثمارات أو تفاهمات إقليمية مع طالبان ستظل محل تدقيق سياسي وأمني خلال المرحلة المقبلة
دعوات لتجنب التصعيد
دعا متابعون للشأن الإقليمي إلى تجنب تحويل أفغانستان إلى ساحة صراع بالوكالة بين القوى الإقليمية، مؤكدين أن الاستقرار الدائم يتطلب تعاونًا سياسيًا وتنمويًا يشمل جميع الأطراف
كما شددوا على أهمية دعم الأمن الإقليمي ومنع أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة





