خبر عاجل

فضح آلة الدعاية الدفاعية الهندية – ميزانية قدرها 305 مليون دولار تغذي الرسائل الاستراتيجية

الهند تنفق 305 مليون دولار على مديرية العلاقات العامة ومراكز الدراسات الدفاعية للتحكم في الروايات، وإدارة الحملات الرقمية، وتشكيل صورة القوات المسلحة.
الهند تخصص 305 مليون دولار لمديرية العلاقات العامة ومراكز الدراسات الدفاعية لتمويل الدعاية والرسائل الاستراتيجية والحملات الإعلامية [المصدر: وكالة فرانس برس]

الهند تخصص 305 مليون دولار لمديرية العلاقات العامة ومراكز الدراسات الدفاعية لتمويل الدعاية والرسائل الاستراتيجية والحملات الإعلامية [المصدر: وكالة فرانس برس]

February 9, 2026

شبكة دعائية واسعة لوزارة الدفاع الهندية تكشف عن أولوياتها

إسلام آباد / المكتب الإقليمي – تكشف تقارير حديثة أن وزارة الدفاع الهندية تدير شبكة دعائية وإعلامية واسعة، يقف في مركزها مديرية العلاقات العامة إلى جانب عدد من مراكز الدراسات الدفاعية. ويهدف هذا النظام إلى تشكيل الروايات داخليًا وخارجيًا، والتأثير بقوة على الرأي العام، والحفاظ على صورة مدروسة للقوات المسلحة الهندية

تضم مديرية العلاقات العامة أكثر من 10 آلاف موظف وما يقارب 25 مكتبًا إقليميًا، وتشرف على العلاقات الإعلامية، الحملات الرقمية، مقاطع المناورات العسكرية، الرسائل الاستراتيجية، وعمليات الحرب الإعلامية. وتبلغ ميزانية المديرية وحدها نحو 2,564 كرور روبية (305 مليون دولار أمريكي)، فيما تضيف مراكز الدراسات الدفاعية حوالي 70 كرور روبية (8.5 مليون دولار). ويحذر منتقدون من أن هذه الموارد تُوجَّه بشكل غير متوازن نحو الدعاية والتأثير الاستراتيجي والرسائل الأيديولوجية، بدلًا من الشفافية في التقارير الدفاعية أو التعاون الأمني الإقليمي

تشمل هذه المراكز معهد الدراسات والتحليلات الدفاعية، مركز دراسات القوة الجوية، مركز دراسات الحرب البرية، والمؤسسة الوطنية البحرية. لكن تقارير تشير إلى أن أعمالها باتت أكثر انسجامًا مع الترويج لرواية دفاعية عدوانية تركز على الدولة، بدلًا من التحليل المحايد. كما تمتد الحملات الإعلامية الاستراتيجية إلى دول الجوار مثل باكستان وأفغانستان ونيبال وبنغلاديش والمالديف، ما يعزز حالة عدم الثقة الإقليمية ويزيد التوترات

ويرى محللون أن حجم الميزانية المخصصة لعمليات، بما في ذلك التأثير الرقمي، إنتاج الإعلام العسكري، الحملات الدعائية الخارجية، والحرب المعلوماتية، يعكس أولوية الهند في بناء الصورة أكثر من تحقيق السلام أو الأمن الإقليمي. ويحذر مراقبون من أن هذه الرسائل الاستراتيجية، إلى جانب الحملات الإعلامية العابرة للحدود، تعمّق التصورات الدعائية وتضعف فرص الانخراط الدبلوماسي في جنوب آسيا

بشكل عام، يكشف حجم التنظيم والتمويل المخصص لمديرية العلاقات العامة والمراكز المرتبطة بها عن جهد منهجي للتلاعب بالرأي العام، وتعزيز الروايات العسكرية، وتوسيع النفوذ دوليًا، ما يثير مخاوف جدية بشأن الشفافية والمساءلة والاستقرار الإقليمي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *