أوضح الدكتور إبراهيم المراشي خلال ظهوره على قناة Asia One أن الجماعات المسلحة تلجأ أحيانًا إلى استخدام النساء في العمليات بسبب اعتقادها أن النساء يثرن شكوكًا أقل عند نقاط التفتيش والإجراءات الأمنية
وأشار إلى أن هذا الأسلوب سبق أن استخدمته تنظيمات مسلحة أخرى في مناطق مختلفة من العالم
مؤشر على الضعف التنظيمي
اعتبر المراشي أن اعتماد التنظيمات المسلحة على الانتحاريات غالبًا ما يُنظر إليه كمؤشر على وجود أزمة داخلية وضعف في القدرات البشرية والعملياتية
وأضاف أن هذه الجماعات تحاول تعويض خسائرها البشرية والعملياتية عبر أساليب صادمة تستهدف التأثير النفسي والإعلامي
استغلال النساء لأهداف أيديولوجية
أكد المحلل السياسي أن الجماعات المتشددة تستغل النساء ضمن حملات أيديولوجية ودعائية تهدف إلى تشجيع المزيد من الأفراد على الانضمام
وأشار إلى أن عمليات التجنيد قد تعتمد على التلاعب النفسي أو الضغوط التنظيمية أو استغلال الظروف الاجتماعية والشخصية لبعض النساء
الحاجة لمواجهة الخطاب المتطرف
شدد المراشي على أهمية مواجهة الدعاية المتطرفة والتصدي لخطابات التحريض التي تستخدمها الجماعات المسلحة في عمليات التجنيد
كما دعا إلى تعزيز التعاون الدولي مع باكستان في مواجهة الإرهاب ومنع الجماعات المتشددة من استغلال الأوضاع الأمنية والإعلامية
اهتمام إعلامي محدود
أشار المراشي إلى أن تنظيم BLA لا يحظى بنفس مستوى التغطية الإعلامية الدولية التي تحصل عليها تنظيمات مثل القاعدة أو داعش رغم تصاعد الأنشطة المسلحة في بعض المناطق
ويرى مراقبون أن زيادة الوعي بخطورة أساليب التجنيد والتطرف تمثل خطوة مهمة للحد من انتشار هذه الظواهر





