بدأت في مدينة جنيف، الخميس، جولة جديدة من مفاوضات جنيف حول الاتفاق النووي الإيراني، وسط أجواء سياسية متوترة وتصعيد في الخطاب الأميركي تجاه طهران، بالتزامن مع استمرار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة تحسبًا لاحتمال فشل المسار الدبلوماسي
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات عبر لقاء جمع وزير الخارجية عباس عراقجي بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين الجانبين
وأوضحت طهران أن اللقاء تناول عرض وجهات نظرها بشأن برنامجها النووي ومسألة رفع العقوبات، مشيرة إلى أن عراقجي نقل ملاحظات ومقترحات إيران المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي، مؤكدًا أن نجاح المحادثات يتطلب جدية الطرف الآخر وتجنب ما وصفه بالمواقف المتناقضة
بحث المقترح الإيراني خلال الوساطة العُمانية
من جانبها، ذكرت الخارجية العمانية أن المناقشات تركز على المقترحات التي قدمتها إيران بهدف التوصل إلى اتفاق جديد، وذلك استنادًا إلى المبادئ التي جرى التوافق عليها خلال الجولة السابقة من المفاوضات
وتسعى الوساطة العُمانية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الخلافات حول نطاق الاتفاق وشروط رفع العقوبات وآليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني
تصعيد أميركي وتحذيرات بشأن الصواريخ الباليستية
بالتوازي مع المفاوضات، صعّد مسؤولون أميركيون من لهجتهم تجاه إيران، حيث اعتبروا أن برنامج الصواريخ الباليستية يمثل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق محتمل
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال تصريحات صحافية، من أن رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي يشكل “مشكلة كبيرة جدًا”، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك قدرات عسكرية وصاروخية تهدد الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية وشركاءها في المنطقة
وأضاف أن المحادثات الحالية ستركز أساسًا على الملف النووي، معربًا عن أمل واشنطن في تحقيق تقدم عبر المسار الدبلوماسي، وهو الخيار الذي تفضله الإدارة الأميركية
مخاوف متزايدة من قدرات إيران الصاروخية
وأشار روبيو إلى أن إيران تمتلك أعدادًا كبيرة من الصواريخ الباليستية، خاصة قصيرة المدى، معتبرًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأميركية والملاحة البحرية في المنطقة
كما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال خطاب حالة الاتحاد، التحذير من تطوير إيران صواريخ قد تصل مستقبلاً إلى الأراضي الأميركية، إضافة إلى صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد العسكرية الغربية خارج الولايات المتحدة
وتؤكد طهران في المقابل أن برنامجها الصاروخي يمثل خطًا أحمر وترفض إدراجه ضمن أي مفاوضات نووية
روابط ذات صلة
بدأت في مدينة جنيف، الخميس، جولة جديدة من مفاوضات جنيف حول الاتفاق النووي الإيراني، وسط أجواء سياسية متوترة وتصعيد في الخطاب الأميركي تجاه طهران، بالتزامن مع استمرار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة تحسبًا لاحتمال فشل المسار الدبلوماسي
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات عبر لقاء جمع وزير الخارجية عباس عراقجي بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين الجانبين
وأوضحت طهران أن اللقاء تناول عرض وجهات نظرها بشأن برنامجها النووي ومسألة رفع العقوبات، مشيرة إلى أن عراقجي نقل ملاحظات ومقترحات إيران المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي، مؤكدًا أن نجاح المحادثات يتطلب جدية الطرف الآخر وتجنب ما وصفه بالمواقف المتناقضة
بحث المقترح الإيراني خلال الوساطة العُمانية
من جانبها، ذكرت الخارجية العمانية أن المناقشات تركز على المقترحات التي قدمتها إيران بهدف التوصل إلى اتفاق جديد، وذلك استنادًا إلى المبادئ التي جرى التوافق عليها خلال الجولة السابقة من المفاوضات
وتسعى الوساطة العُمانية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الخلافات حول نطاق الاتفاق وشروط رفع العقوبات وآليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني
تصعيد أميركي وتحذيرات بشأن الصواريخ الباليستية
بالتوازي مع المفاوضات، صعّد مسؤولون أميركيون من لهجتهم تجاه إيران، حيث اعتبروا أن برنامج الصواريخ الباليستية يمثل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق محتمل
وحذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال تصريحات صحافية، من أن رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي يشكل “مشكلة كبيرة جدًا”، مشيرًا إلى أن طهران تمتلك قدرات عسكرية وصاروخية تهدد الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية وشركاءها في المنطقة
وأضاف أن المحادثات الحالية ستركز أساسًا على الملف النووي، معربًا عن أمل واشنطن في تحقيق تقدم عبر المسار الدبلوماسي، وهو الخيار الذي تفضله الإدارة الأميركية
مخاوف متزايدة من قدرات إيران الصاروخية
وأشار روبيو إلى أن إيران تمتلك أعدادًا كبيرة من الصواريخ الباليستية، خاصة قصيرة المدى، معتبرًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأميركية والملاحة البحرية في المنطقة
كما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال خطاب حالة الاتحاد، التحذير من تطوير إيران صواريخ قد تصل مستقبلاً إلى الأراضي الأميركية، إضافة إلى صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد العسكرية الغربية خارج الولايات المتحدة
وتؤكد طهران في المقابل أن برنامجها الصاروخي يمثل خطًا أحمر وترفض إدراجه ضمن أي مفاوضات نووية
روابط ذات صلة
htnarabic.com/category/middle-east
المصدر
وكالات – تصريحات رسمية أميركية وإيرانية





