نجح الفيلم الوثائقي في حصد جائزة أفضل شؤون جارية ضمن جوائز بافتا العالمية حيث يسلط الضوء بشكل دقيق على استهداف المستشفيات وقتل نحو 1700 من المسعفين والعاملين في القطاع الطبي خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية المستمرة على القطاع وقد قدم المخرجون وصناع العمل شهادات حية توثق حجم الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها الطواقم الإنسانية أثناء محاولتها إنقاذ الجرحى والمصابين في ظل ظروف ميدانية قاسية جداً
اتهامات بالرقابة والتحيز ضد هيئة الإذاعة البريطانية
أثار خطاب قبول الجائزة جدلاً واسعاً بعدما كشف صُناع الفيلم أن هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي كانت الجهة الممولة للمشروع في بدايته لكنها قررت فجأة التخلي عنه ووقف دعمه مما دفع المخرجين لاتهام الهيئة بممارسة الرقابة على المحتوى الذي يكشف حقائق الحرب الإسرائيلية الأمريكية بينما اعتبر النقاد أن فوز الفيلم بالجائزة يمثل انتصاراً للحقيقة ورسالة قوية ضد محاولات تغييب الرواية الفلسطينية في المنصات الإعلامية الغربية الكبرى





