أوضح التقرير أن الهند سعت منذ عام 2016 إلى تهميش باكستان سياسيًا ودبلوماسيًا إلا أن النتائج جاءت عكسية مع استمرار إسلام آباد في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة والصين ودول الخليج وإيران في وقت واحد
كما أشار التقرير إلى أن باكستان أصبحت تُنظر إليها باعتبارها طرفًا مؤثرًا في القضايا الإقليمية وليس مجرد دولة تتفاعل مع الأحداث فقط
باكستان تتفوق دبلوماسيًا بعد مواجهة 2025
بحسب التقرير فإن المواجهة العسكرية بين باكستان والهند عام 2025 أظهرت تفوقًا دبلوماسيًا لإسلام آباد حيث فشلت نيودلهي في إقناع العديد من العواصم العالمية بروايتها للأحداث
وقال الباحث الأمريكي مايكل كوغيلمان إن محاولة الهند لعزل باكستان ارتدت عليها بشكل كبير مضيفًا أن باكستان نجحت في كسب ما وصفه بـ المعركة العالمية للرواية الإعلامية والسياسية
ترامب ودور واشنطن في وقف التصعيد
وتناول التقرير تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن واشنطن لعبت دورًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان وهو ما اعتبرته الهند انتكاسة دبلوماسية لها
في المقابل رحبت باكستان بالدور الأمريكي وعملت على تعزيز علاقاتها مع واشنطن من خلال التعاون الأمني والدبلوماسي إضافة إلى ملفات المعادن الحيوية والأمن الإقليمي
سياسة الهند تجاه باكستان أثرت على سارك
وأشار التقرير إلى أن مقاطعة الهند لقمة سارك عام 2016 أدت إلى شلل المنظمة الإقليمية في جنوب آسيا دون أن تحقق نيودلهي هدفها بعزل باكستان
كما أكد محللون أن البدائل الإقليمية التي دعمتها الهند لم تستطع تعويض دور سارك بينما واصلت باكستان توسيع حضورها الاقتصادي والدبلوماسي
تعزيز مكانة باكستان إقليميًا ودوليًا
لفت التقرير إلى تطور العلاقات بين باكستان وبنغلاديش إضافة إلى تنامي التعاون الأمني مع دول الخليج بعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتوترات الإقليمية الأخيرة
كما أشار إلى أن الشراكة الدفاعية بين باكستان والصين حظيت باهتمام عالمي واسع بعد أحداث 2025 ما عزز صورة إسلام آباد كشريك أمني مهم في المنطقة
الحوار هو الحل الوحيد
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن أصواتًا داخل الهند بدأت تدعو إلى الحوار مع باكستان بدلًا من سياسة المواجهة المستمرة مؤكدًا أن القوى الدولية باتت ترى ضرورة الانخراط مع إسلام آباد في الملفات الإقليمية والدولية





