أوضح المتحدث العسكري أن النتيجة الأولى للمعركة كانت الدفن النهائي للرواية الهندية التي حاولت تصوير باكستان كمصدر للإرهاب بينما أدرك المجتمع الدولي الآن أن باكستان ضحية للإرهاب المدعوم من الهند كما أشار إلى أن النتيجة الثانية رسخت مكانة باكستان كمثبت للأمن في المنطقة من خلال التعامل بنضج مع التصعيد العسكري في مقابل التهور الهندي المبني على الأكاذيب والادعاءات غير المثبتة
فضح التسييس العسكري وتزييف الحقائق الإعلامية
تناول الفريق تشودري في النتيجة الثالثة قضية تسييس القيادة العسكرية في الهند مقابل مهنية القوات الباكستانية التي لم تدل بأي تصريحات سياسية طوال العام الماضي كما أشار في النتيجتين الرابعة والخامسة إلى اعتراف العالم بنمط الهند في تصدير مشاكلها الداخلية واستخدام الإرهاب كأداة للدولة مع سقوط مصداقية العمليات المعلوماتية الإعلامية الهندية أمام قوة الحقيقة التي تتبناها باكستان في خطابها الرسمي والعسكري
تحول العقيدة القتالية وتثبيت الردع الاستراتيجي
كشف الخطاب عن نتائج محورية تتعلق بتغير طبيعة الحرب حيث أصبحت باكستان مستعدة تماما في مجالات البر والبحر والجو والسيبراني والمجال المعرفي كما أثبتت المعركة قدرة الدولة على خوض عمليات مكافحة الإرهاب على الجبهة الغربية تزامنا مع حرب شاملة على الجبهة الشرقية وهو ما أدى لإعادة تثبيت الردع ومنع حدوث مواجهة نووية جنونية بالإضافة للاعتراف بباكستان كقوة متوسطة مسؤولة وجيوسياسية في ظل توترات المنطقة وتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
تأثير بنيان المرصوص والوحدة الوطنية
شدد المتحدث العسكري على أن النتيجة العاشرة والأهم هي التآزر غير المسبوق بين الشعب والحكومة والقوات المسلحة وهو ما وصفه بتأثير بنيان المرصوص الذي شكل الأساس لكل إنجاز عسكري ومكسب دبلوماسي خلال العام الماضي كما أكد أن اختيار باكستان للحقيقة والشفافية منذ اليوم الأول جعلها تخرج منتصرة أخلاقيا وميدانيا في معركة أثبتت أن الحق لا يمكن طمسه مهما بلغت قوة العدوان والتحريض عبر خط حدود باكستان أفغانستان أو غيرها من المحاور





