جاءت تصريحات الناطق العسكري الرسمي لتضع النقاط على الحروف، حيث طالبت كابل بالوقف الفوري لدعم وتصدير الإرهاب إلى الأراضي الباكستانية، متسائلة عن أماكن تواجد قادة وممولي جماعات “فتنة الخوارج” و”فتنة الهندستان” الذين يتخذون من مدن كابل وقندهار وغيرها ملاذات آمنة ومنطلقاً لشن الاعتداءات الدموية.
كما أظهرت المقابلة أن التذرع بنقص القدرات الأمنية لم يعد مقبولاً لتبرير التقاعس عن ملاحقة الفصائل المحظورة مثل “تتحريك طالبان باكستان” (TTP) وتنظيمات مسلحة إقليمية أخرى تتخذ من الداخل الأفغاني قواعد تدريب وتجهيز مستمرة.
ثوابت الموقف العسكري وضرورة الحسم
في المقابل، أشارت القيادة العسكرية إلى أن القوات المسلحة تواجه هذه التهديدات بكفاءة عالية، وأن الأدلة الميدانية المتكررة -لا سيما هويات منفذي التفجيرات الأخيرة- تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تورط الجهات الأفغانية في زعزعة أمن واستقرار الحدود.
علاوة على ذلك، يشدد الجيش الباكستاني على أن استتباب الأمن في المنطقة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بوفاء كابل بالتزاماتها الدولية وتفكيك معسكرات ومراكز الإرهاب العابر للحدود دون إبطاء.





