شهدت الهند خلال الأيام الأخيرة تصاعد حملة رقمية أطلقها شباب من جيل زد تحت اسم كاكروتش جانتا بارتي، وذلك بعد موجة غضب أثارتها تصريحات نُسبت إلى رئيس المحكمة العليا بشأن الشباب العاطلين عن العمل
وانتشرت الحملة بسرعة كبيرة على منصة إنستاغرام، حيث استخدم المشاركون أسلوب السخرية والرسائل الساخرة للتعبير عن غضبهم من البطالة والأوضاع المعيشية والتحديات التعليمية
تفاعل واسع ومقارنات مع حزب مودي
بحسب متابعين للشأن الرقمي في الهند فإن الحملة حققت تفاعلًا كبيرًا خلال أيام قليلة، كما بدأ مستخدمون يقارنون بين شعبيتها الرقمية وشعبية حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بقيادة ناريندرا مودي
ويرى مراقبون أن هذه الحملة تعكس حالة الإحباط المتزايدة لدى فئات من الشباب الهندي بسبب قضايا البطالة وامتحانات التوظيف والأزمات المرتبطة بالقطاع التعليمي
البطالة تتحول إلى قضية سياسية
قال محللون إن التحركات الرقمية الأخيرة أظهرت حجم التوتر بين الحكومة الهندية وقطاعات شبابية تشعر بالتهميش، لذلك تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة رئيسية للتعبير عن الغضب والانتقاد السياسي
كما أشار مراقبون إلى أن استخدام السخرية والرموز الساخرة في الحملات الرقمية بات يمثل أداة ضغط متنامية في المشهد السياسي الهندي، خاصة بين فئة الشباب





