نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تعليمات جديدة باللغة الفارسية ضمن جهود تجنيد إيرانيين عبر التواصل الاجتماعي بطريقة آمنة. وجاءت هذه الخطوة عبر حسابات رسمية على عدة منصات رقمية
كما أوضحت الوكالة أن الهدف هو تسهيل التواصل مع أشخاص يمتلكون معلومات أو مهارات قد تهم الاستخبارات الأميركية، مع التأكيد على إجراءات حماية الهوية الرقمية
تعليمات أمنية للراغبين في التواصل
طلبت الوكالة من الراغبين في التواصل تجنب استخدام أجهزة العمل أو الهواتف الشخصية. كذلك نصحت باستخدام أجهزة جديدة يمكن التخلص منها عند الضرورة
وفي الوقت نفسه، شددت على أهمية استخدام خدمات VPN خارج دول مثل إيران وروسيا والصين. إضافة إلى ذلك، أوصت باستخدام شبكة «تور» التي تساعد على إخفاء عنوان المستخدم وتشفير البيانات
وقالت الرسالة إن المتواصلين سيقدمون معلومات أساسية حول وظائفهم وخبراتهم ومدى امتلاكهم معلومات مفيدة
حملة تجنيد مرتبطة بالتوتر السياسي والمفاوضات النووية
تأتي محاولة تجنيد إيرانيين عبر التواصل الاجتماعي ضمن سلسلة حملات مشابهة استهدفت سابقًا الصين وكوريا الشمالية وروسيا
في المقابل، يتزامن نشر الرسائل مع تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط واستمرار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. بينما تنفي طهران سعيها لتطوير برنامج عسكري نووي
توقيت الخطوة يثير تساؤلات سياسية
يرى مراقبون أن توقيت هذه الحملة يعكس تصاعد الضغط السياسي بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. لذلك قد تحمل الخطوة أبعادًا استخباراتية مرتبطة بالمفاوضات الجارية
كما حذرت واشنطن من اتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشلت المحادثات. في حين تشير منظمات حقوقية إلى استمرار التوتر الداخلي في إيران منذ موجات الاحتجاج الأخيرة
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





