نظمت هيئة تنمية التجارة الباكستانية ندوة موسعة في غرفة تجارة وصناعة كويتا بمشاركة واسعة من صناع القرار والمصدرين حيث جرى استعراض الفرص المتاحة في قطاعات الثروة السمكية والماشية واللحوم الحلال بالإضافة إلى الفواكه والمعادن والصناعات الدوائية كما شدد الحاضرون على أن ميناء غوادار يمثل البوابة الرئيسية والركيزة الأساسية لربط المنطقة تجاريا وتعزيز حركة الاستيراد والتصدير
تطوير ممرات التجارة والربط الإقليمي تلقى المشاركون في الندوة إيجازا مفصلا حول ممرات التجارة التي تربط باكستان بكل من أفغانستان وإيران والصين إلى جانب مراجعة الاتفاقيات التجارية القائمة حاليا وفي هذا الصدد أكد ممثلو هيئة تنمية التجارة التزامهم بتوفير كافة التسهيلات اللازمة للمصدرين بما في ذلك معلومات السوق والخدمات اللوجستية وعمليات التصديق والشهادات الدولية لضمان تدفق السلع بسلاسة عبر خط حدود باكستان أفغانستان والمنافذ البرية الأخرى
تحديات لوجستية ومطالب القطاع الخاص شهدت الجلسة النقاشية طرح العديد من العقبات التي تواجه رجال الأعمال ومن أبرزها تأخيرات تأشيرات الدخول ونقص المسالخ الحديثة بالإضافة إلى القيود المفروضة على التراخيص ومشكلات النقل والجمارك ومن جانبهم تعهد المسؤولون الحكوميون برفع هذه المطالب إلى الجهات العليا لمعالجتها لضمان عدم تأثر سلاسل الإمداد خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تتأثر بتبعات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وانعكاساتها على طرق التجارة
تعاون مشترك بين القطاعين العام والخاص أظهرت المشاركة الفعالة لرواد الأعمال الشباب اهتماما كبيرا باستكشاف الفرص التجارية الإقليمية الواعدة وبالإضافة إلى ذلك جدد ممثلو حكومة بلوشستان التزامهم بدعم النمو القائم على التصدير ومن ناحية أخرى شدد مسؤولو غرفة تجارة كويتا على ضرورة وجود تنسيق وثيق ومستمر بين القطاعين الحكومي والخاص لتحويل التحديات الراهنة إلى فرص اقتصادية ملموسة تساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في الإقليم





