جاءت الخطوة خلال جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن، حيث أشار الدبلوماسي الباكستاني إلى أن الهجمات الإرهابية المرتبطة بشبكات متطرفة تتخذ من أفغانستان مقرا لها أسفرت عن سقوط أكثر من 4700 ضحية من المواطنين وقوات الأمن خلال السنوات الثلاث الماضية، مشددا على عجز سلطات كابل عن اتخاذ تدابير حقيقية وقابلة للتحقق ضد تلك التنظيمات.
كما أظهرت المعلومات أن الكلمة استعرضت خطورة الأنشطة الميدانية التي تمارسها جماعات مثل حركة طالبان پاکستان، وتنظيم “بي إل إيه”، ولواء مجيد، وداعش خراسان، وحركة إيغور استقلال، مؤكدة أن بقاء هذه الملاذات يمثل خطرا جسيما على الاستقرار الإقليمي ويستدعي تحركا دوليا جادا.
المواقف الدولية والتوازن الإنساني
في المقابل، أشارت المعطيات السياسية إلى تباين الرؤى بين القوى الكبرى خلال الاجتماع الأممي؛ حيث ركزت الولايات المتحدة على ملفات حقوق الإنسان والاحتجاز، بينما دعت أطراف أخرى مثل روسيا والصين إلى استمرار الانخراط والحوار العملي مع سلطات كابل، في الوقت الذي شددت فيه إسلام آباد على استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني رغم التحديات الأمنية.
علاوة على ذلك، يرسل الموقف الباكستاني رسالة حازمة مفادها أن حماية الأمن القومي وسلامة المواطنين تأتي على رأس الأولويات، مع التأكيد المستمر على التزام الدولة بالقرارات الأممية والقوانين الناظمة للدفاع المشروع عن النفس.





