في سباق المشاهدات واللايكات تجاوز أسد طور حدود المهنية، حيث نشر مزاعم عن لقاءات بين ممثلي الحكومة وقيادات من حزب تحريك انصاف دون أي دليل موثق، مستندًا فقط إلى روايات مصطنعة هدفها إثارة الجدل السياسي
مزاعم متناقضة وتضليل متعمد
تورط أسد طور في تضخيم القصة عبر إضافة أسماء مثل عليمه خان وسهيل آفریدی ثم ربطها بوزير محسن نقوی، قبل أن يغير روايته لاحقًا لتبدو وكأنها لقاءات مع الاستیبلشمنٹ، وهو أسلوب يوضح كيف تتحول الأكاذيب إلى بروباغندا جديدة بدلًا من الاعتراف بالخطأ
تکذیب علیمه خان
القصة انهارت عندما خرجت علیمه خان بتصريح واضح نفت فيه أي مشاركة أو علم بهذه اللقاءات، ما كشف زيف الرواية وأجبر أسد طور على تعديلها سريعًا عبر تغريدة جديدة لتفادي الفضيحة
أهداف سياسية مكشوفة
يرى محللون أن هذه الفبركات تهدف إلى تغطية على الانقسامات الداخلية في حزب تحريك انصاف وفشلها في الضغط السياسي خلال مناقشات الموازنة، حيث يتم تسويق قصص “بیک چینل” وهمية لإبقاء الساحة مشتعلة إعلاميًا رغم غياب أي حقائق
ما يقدمه أسد طور ليس خبرًا بل حزمة من الفیک نیوز، هدفها الوحيد تحقيق التفاعل الرقمي والربح من المنصات، بينما الجمهور بات أكثر وعيًا بأن هذه مجرد منتجات جديدة من مصنع قديم للأكاذيب





