خبر عاجل

عراقجي يتوجه إلى جنيف لبدء جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن

عراقجي يتوجه إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة مع واشنطن بوساطة عُمانية، وسط توتر عسكري وتصاعد الضغوط المتبادلة.
عراقجي يتوجه إلى جنيف لبدء جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن

صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أثناء توجهه إلى جنيف لبدء جولة ثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، والتي تعقد بوساطة سلطنة عُمان وسط تصاعد التوتر الإقليمي.

February 15, 2026

غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إلى مدينة جنيف السويسرية، حيث يتوجه إلى جنيف لبدء جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي

وقالت الوزارة إن عراقجي غادر طهران على رأس وفد دبلوماسي وتقني لإجراء الجولة الثانية من المباحثات النووية، إلى جانب عقد سلسلة من المشاورات الدبلوماسية مع أطراف دولية معنية بالملف.

وتُعقد هذه الجولة من المفاوضات بشكل غير مباشر، بوساطة سلطنة عمان، على أن تنطلق الثلاثاء، وسط ترقب لمسار المحادثات بعد جولة سابقة استضافتها مسقط في السادس من فبراير

عراقجي يتوجه إلى جنيف لبدء جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن بوساطة عمانية

أوضحت الخارجية الإيرانية أن المباحثات المرتقبة ستتم عبر قنوات غير مباشرة بين الوفدين الإيراني والأميركي، كما جرى في الجولة السابقة

ومن المتوقع أن يعقد عراقجي لقاءات مع نظيريه السويسري والعماني، إضافة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي ومسؤولين دوليين آخرين، وذلك على هامش وجوده في جنيف

وتأتي هذه الجولة بعدما استأنفت طهران وواشنطن مفاوضاتهما في مسقط، عقب أشهر من التوقف نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في يونيو الماضي

خلفية التصعيد.. ضغوط عسكرية ومفاوضات متعثرة

تزامنت المباحثات الأخيرة مع تهديدات أميركية باللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي. كما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، بما في ذلك نشر حاملة طائرات ومجموعتها القتالية.

وفي المقابل، تتمسك إيران بأن تقتصر المفاوضات على الملف النووي فقط. وتؤكد طهران أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية، بينما تشتبه دول غربية بأن الهدف منه تطوير قدرات عسكرية.

غير أن مسؤولين أميركيين وغربيين يشددون على ضرورة توسيع نطاق أي اتفاق محتمل ليشمل البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني، إضافة إلى دعم طهران لفصائل مسلحة في المنطقة

هل تنجح الجولة الثانية في كسر الجمود؟

يرى مراقبون أن الجولة الثانية قد تشكل اختبارًا حاسمًا لمدى جدية الطرفين في التوصل إلى تفاهم جديد. فبينما يسعى كل طرف إلى تحسين شروطه التفاوضية، تتزايد المخاوف من أن يؤدي فشل المحادثات إلى تصعيد أوسع

وفي هذا السياق، تبقى الوساطة العمانية عنصرًا أساسيًا في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، خصوصًا في ظل تعقيدات الملف وتشابك المصالح الإقليمية والدولية

للاطلاع على مزيد من أخبار المنطقة يمكن متابعة قسم
الأخبار في الشرق الأوسط عبر الرابط الداخلي
https://htnarabic.com/category/middle-east/

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *