أدانت باكستان ومصر وتركيا وإندونيسيا والأردن وقطر والسعودية والإمارات في بيان مشترك ما وصفته بـ”التصرفات الصادمة والمهينة وغير المقبولة” التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق ناشطي أسطول غزة خلال احتجازهم
وأكد البيان أن ما قام به بن غفير يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الإنساني واعتداءً مباشرًا على الكرامة الإنسانية
فيديو بن غفير يثير غضبًا دوليًا
جاءت ردود الفعل بعد نشر بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يلوح بعلم إسرائيل فوق ناشطين بدوا مقيدي الأيدي داخل أماكن الاحتجاز، الأمر الذي أثار موجة غضب وانتقادات واسعة من حكومات أوروبية ومنظمات حقوقية
واعتبرت الدول الموقعة على البيان أن هذه التصرفات تؤجج التطرف والكراهية وتقوض فرص تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين
مطالب بمحاسبة الوزير الإسرائيلي
دعت الدول العربية والإسلامية إلى محاسبة بن غفير واتخاذ إجراءات تمنع تكرار ما وصفته بالاستفزازات والانتهاكات بحق الفلسطينيين والناشطين الدوليين
كما شددت على ضرورة ضمان المعاملة الإنسانية لجميع المعتقلين واحترام حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة
تحركات أوروبية ضد بن غفير
تزامنت الإدانة العربية والإسلامية مع خطوات أوروبية متصاعدة ضد الوزير الإسرائيلي، حيث أعلنت فرنسا منعه من دخول أراضيها بسبب ما وصفته بـ”تصرفاته المشينة” تجاه ناشطي أسطول غزة
كما دعت إسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات عليه، بينما استدعت بريطانيا أكبر دبلوماسي إسرائيلي في لندن احتجاجًا على الفيديو المثير للجدل
تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل
يرى مراقبون أن الأزمة الأخيرة زادت من حدة التوتر بين إسرائيل وعدد من الدول الغربية والعربية، خاصة في ظل تصاعد الانتقادات المتعلقة بطريقة التعامل مع الناشطين الدوليين والقضية الإنسانية في غزة
كما اعتبر محللون أن الضغوط الدبلوماسية المتزايدة قد تدفع نحو تحركات دولية أوسع لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان





