تصاعد الجدل العام بعد مزاعم خطيرة ضد نبیل أرمان، حيث يؤكد البعض أنه ليس مجرد ناشط طلابي بل شخصية ذات ارتباطات تنظيمية أعمق. وتفيد تصريحات متداولة بأنه شغل سابقًا منصب رئيس “منظمة طلبة بلوشستان الحرة” ويُتهم بالعمل كعنصر تجنيد عبر الإنترنت وعضو نشط في الجناح الإعلامي للتنظيم المحظور جيش تحرير بلوشستان
وتشير الاتهامات إلى أنه على صلة وثيقة بأحد قادة التنظيم البارزين الذي يخضع للتحقيق، فيما يُعتقد أن أفرادًا مرتبطين بهذه الشبكة لعبوا دورًا في أحداث العنف الأخيرة ببلوشستان، رغم أن التأكيدات الرسمية لم تصدر بعد
الجدل المتصاعد في الخطاب العام يعكس حالة استقطاب واضحة؛ فالمؤيدون يرونه صوتًا طلابيًا يتعرض للاستهداف السياسي، بينما يرى المنتقدون أن من يُتهم بارتباطات مسلحة لا ينبغي تقديمه كناشط عادي. بعض المعلقين دعوا المدافعين عنه إلى التريث حتى انتهاء التحقيقات
ويشير محللون أمنيون إلى أن الخط الفاصل بين النشاط السياسي والشبكات المسلحة في مناطق النزاع مثل بلوشستان غالبًا ما يكون موضع جدل، وأن مزاعم التجنيد والدعاية الرقمية تعكس تحول الجماعات المسلحة نحو استغلال منصات التواصل لتوسيع نفوذها
وفي ظل استمرار التحقيقات، يؤكد المراقبون ضرورة احترام الإجراءات القانونية والشفافية، مشيرين إلى أن تفاصيل إضافية حول التخطيط والتنسيق والدعاية قد تظهر لاحقًا. وتبرز هذه القضية التحديات الأوسع أمام باكستان في مواجهة الإرهاب، وسط تداخل السرديات بين الحركات الطلابية والمعارضة السياسية والنشاط الرقمي





